تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حرس باكستانيّ مجدداً في المملكة العربيّة السعوديّة

مع أنّ القوّة الصغيرة ستتواجد هناك رسميّاً من أجل مهمّة تتعلّق بالتدريب والمساعدة، إلا أنّها تذكّرنا بممارسة عسكريّة حصلت قبل عقود وهدفت إلى حماية العائلة المالكة السعوديّة من المخاطر الداخليّة والخارجيّة.

Army soldiers arrive at a street after suicide bombers attacked a Christian neighbourhood in Khyber Agency near Peshawar, Pakistan, September 2, 2016. REUTERS/Fayaz Aziz - S1AETYZAEYAB

يخطّط وليّ العهد السعوديّ، الأمير محمد بن سلمان، لنشر حرس بريتوريّ باكستانيّ في المملكة. وما زال حجم هذا الحرس وهدفه غير واضحين، لكنّه يذكّرنا بممارسة عسكريّة من الثمانينيّات هدفت إلى حماية العائلة المالكة من الأعداء في الداخل والخارج.

وأعلن الجيش الباكستانيّ في 15 شباط/فبراير أنّه سيرسل قوّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة لمساعدة القوّات السعوديّة وتدريبها. وتتحدّث الصحافة الباكستانيّة عن إرسال قوّة مركّبة بحجم كتيبة. وستنضمّ هذه القوّة إلى ألف مدرّب ومستشار عسكريّ متواجدين في المملكة.

ويأتي هذا الإعلان بعد رحلتين قام بهما هذه السنة رئيس الأركان الباكستانيّ الجنرال قمر جاويد باجوا إلى المملكة من أجل مقابلة وليّ العهد، الذي يتولّى أيضاً منصب وزير الدفاع وهو المناصر الأوّل لنشر هذه القوّة.

وفي العام 1982، أرسل الدكتاتور الباكستانيّ، الجنرال ضياء الحق، كتيبة مدرّعة معزّزة إلى المملكة العربيّة السعوديّة بطلب من الملك فهد. وتمركزت كتيبة خالد بن الوليد الثانية عشرة المدرّعة المستقلّة بالقرب من تبوك شمال شرقي المملكة العربيّة السعوديّة، لكنّ هدفها الأساسيّ كان أن تكون قوّة مقاتلة نخبويّة للدفاع عن العائلة المالكة ضدّ أيّ عدوّ في الداخل أو الخارج. وتولّى السعوديّون دفع جميع تكاليف حرس القصر الملكيّ هذا، الذي بقي في المملكة لأكثر من عشر سنوات. وقد سُمّي تيمّناً بأحد جنرالات النبيّ محمّد الكبار، الذي هزم الامبراطوريّتين البيزنطيّة والساسانيّة في بداية توسّع الإسلام خارج شبه الجزيرة العربيّة في القرن السابع.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish