الولايات المتحدة وتركيا ربما تسلكان مساراً تصادمياً في سوريا
تتبادل أنقرة وواشنطن الهجمات الكلامية حول مواجهات محتملة في سوريا، من دون أن يُظهر أيٌّ منهما مؤشرات بالتراجع.
فيما تحتدم الأوضاع في سوريا بين مختلف الأفرقاء – بما في ذلك إسرائيل – اقتصرت المواجهات بين تركيا والولايات المتحدة، حتى تاريخه، على الحرب الكلامية. إلا أن المؤشّرات ليست مشجّعة بأن الأمور ستنتهي عند هذا الحد.
لقد عمد صنّاع القرار في أنقرة إلى التشدّد في خطابهم المناهض للولايات المتحدة، ويلمّح كثرٌ من كبار المسؤولين في "حزب العدالة والتنمية" الحاكم إلى احتمال وقوع مواجهة مسلّحة بين الجنود الأتراك والأميركيين.
قال نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداغ الأسبوع الماضي: "إذا ارتدى الجنود الأميركيون لباس الإرهابيين وتواجدوا معهم، وإذا هاجموا الجنود الأتراك، لا شك في أنه لن تكون لدينا فرصة للتمييز بينهم".
وفي خطاب أمام نوّاب "حزب العدالة والتنمية" في 6 شباط/فبراير، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مخاطِباً الولايات المتحدة: "اخرجوا من منبج. سنذهب إلى هناك لإعطاء الأرض إلى أصحابها الحقيقيين".