تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

للمرّة الأولى... مصر تدخل الفواكه والخضروات عبر بوّابة صلاح الدين في رفح

في الوقت الراهن، لا يهتمّ الفلسطينيّون في قطاع غزّة بالطريقة التي تدخل من خلالها البضائع إلى القطاع سواء من مصر أم إسرائيل، أكانت عبر المعابر الرسميّة أم بطرق غير رسميّة، فحاجتهم إليها، في ظلّ تحذيرات أمميّة ومخاوف دوليّة من انهيار الوضع التامّ في غزّة، جعلتهم يقبلونها بأيّ طريقة كانت.

RTS1KH85.jpg

مدينة غزّة، قطاع غزة — أدخلت السلطات المصريّة في 23 شباط/فبراير 2018 للمرّة الأولى خضروات وفواكه وبضائع إلى قطاع غزّة، عبر بوّابة صلاح الدين في جنوب مدينة رفح وليس عبر معبر رفح كالمعتاد.

بوابة صلاح الدين التي تسيطر عليها الأجهزة الأمنية التابعة لحماس تقع على الشريط الحدودي بين مصر ورفح، إلى الجنوب من معبر رفح البري على بعد 3.9 كيلو متر، وتم ادخال البضائع عبرها بشكل غير قانوني هروباً من الجمارك والجباية التي تفرضها الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة الوفاق على معبر رفح الحدودي.

ويحد قطاع غزة 7 معابر لحركة البضائع والأفراد منها 6 معابر تحت السيطرة الإسرائيلية، حيث تتحكم إسرائيل بكمية وأنواع السلع الداخلية ومواعيد فتح وإغلاق المعابر التجارية، أما معبر رفح لحركة الافراد الفلسطينيين، ويستخدم لتصدير بعض المنتجات من غزة خصوصاً الزراعية، ويقع تحت السيطرة الفلسطينية والمصرية دون تدخل إسرائيل، ولا تتضمن المعابر التجارية بوابة صلاح الدين التي دخلت منها البضائع من مصر لغزة.

وعن آليّة دخول الشاحنات، كشف مصدر مسؤول في هيئة الحدود والمعابر رفض الكشف عن هويّته لـ"المونيتور" أنّ هيئة الحدود والمعابر التابعة إلى السلطة الفلسطينيّة في رام الله رفضت التعامل مع الشاحنات التي دخلت، بذريعة عدم وجود أجهزة ومعدّات لفحصها، ولكنّ الواقع أنّ رفض إدخال الشاحنات جاء لمخالفتها اتّفاقيّة باريس، ودخولها بطريقة غير رسميّة عبر بوّابة صلاح الدين وليس معبر رفح، من دون تحصيل الجمارك عليها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish