تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إيران تفتح مجالات عمل وتساعد في الحفاط على البيئة بتخلّصها من المركبات المتهالكة

قد يتمّ في القريب العاجل التخلّص من الأعداد الهائلة للمركبات المتهالكة في الطّرقات الإيرانيّة، وذلك وفقًا للمشروع الذي أطلقته الحكومة.

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran.
Motorists travel on a highway in Tehran as the city is covered in dust July 6, 2009. The government closed private educational centres, state offices, industrial units and military bases for two days and raised its pollution alert status due to the dust, which an official from Tehran's environment office attributed the source to dust from dried marshland in Iraq blown towar

شهدت المراكز العمرانيّة الرّئيسيّة في إيران مستويات غير مسبوقة من التّلوّث الهوائي في السّنوات الأخيرة. ويعزو المسؤولون الإيرانيّون السّبب إلى الكمّ الهائل من السيّارات التي تجوب الشّوارع، والمركبات الثقيلة بما فيها الشّاحنات والحافلات التي تنبعث منها حوالي 63% من الجسيمات الملوّثة للهواء.

ووفقًا لتقارير شرطة المرور، يُقدَّر عدد المركبات الثقيلة المتهالكة بـ350,000 مركبة وهي من أكبر مصادر الملوّثات الهوائيّة. تستهلك هذه المركبات كميّات أكبر من الوقود مقارنة بالمركبات الجديدة. وبحسب محمد مهدي طلائي، وهو عضو في اتّحاد إزالة السيارات المتهالكة، تستهلك السّيارات المتقادمة كميّات وقود بنسبة 60% إلى 100% أكثر من السيارات الجديدة.

لطالما سعت إيران إلى التّخلّص من المركبات المتهالكة في طرقاتها. وقد تمّ وضع ما لا يقلّ عن 1,230,000 مركبة (أو مليوني مركبة بحسب بعض التقارير) خارج السّير ما بين شهر آذار/مارس 2016 و2017.

منذ أربع سنوات، وُضعت خطّة تهدف إلى استبدال السّيارات القديمة بأخرى جديدة يتمّ استيراد معظمها. ولكنّ الخطّة قد توقّفت تقريبًا بسبب قلّة التنسيق بين الهيئات المختلفة فضلًا عن مشاكل التمويل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish