بعد الضربات الصاروخيّة، ترامب يستأنف استراتيجيّة الخروج من سوريا
يقول ترامب إنّه "لا يمكن لأيّ قدر من الدماء أو النقود الأميركيّة أن يحقّق سلامًا وأمنًا دائمين في الشّرق الأوسط".
الشرق الأوسط "مكان مضطرب"
في حين قد تكون الولايات المتّحدة "على أتمّ الجهوزيّة" للردّ على أيّ استعمال للأسلحة الكيميائيّة في المستقبل، تخطّط إدارة ترامب مع ذلك لخروجها من سوريا.
مع إعلان الرّئيس الأميركي دونالد ترامب عن الضّربات الصّاروخيّة التي ستشنّها الولايات المتّحدة، والمملكة المتّحدة وفرنسا في 14 نيسان/أبريل على منشآت الأسلحة الكيميائيّة السّوريّة، أوضح أيضًا مقاربته الأوسع نطاقًا إزاء سوريا والمنطقة؛ فإلى جانب هزيمة العناصر المتبقّية من تنظيم الدّولة الإسلاميّة (داعش)، تتصوّر هذه المقاربة دورًا أميركيًا محدودًا للغاية.
قال ترامب إنّ "أميركا لا تسعى إلى وجود لامحدود في سوريا، تحت أيّ ظرف من الظروف. ومع قيام دول أخرى بتكثيف مساهماتها، نحن نتطلّع إلى اليوم الذي يمكننا فيه إعادة محاربينا إلى وطنهم".