أطلقت مجموعة من النساء المسلمات حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "المرأة في المساجد" في شهر تشرين الأول\أكتوبر2017، واستخدمت هاشتاق "#kadinlarcamilerde " (أي المرأة في المساجد). كما دعت إلى لقاءات أسبوعيّة في أحد مساجد اسطنبول لمناقشة حضور المرأة في قاعات الصلاة.
يكمن الهدف من هذه اللقاءات في تحديد المشاكل التي تعانيها المرأة في المساجد ومناقشة الحلول الممكنة لها، وهي تسلّط الضوء على المشكلة الأبرز وهي الأماكن غير الملائمة المخصّصة للمرأة، فتظلم النساء نتيجة اعتبار الأماكن غير المنظّمة والقذرة صالحة لهنّ.
تختلف الطريقة التي يتم فيها استقبال المرأة في المساجد مع اختلاف تصميم المسجد وحجمه. ففي الحالات المثاليّة، يتعيّن وجود مدخلين منفصلين للرجال والنساء في المساجد — كما في الحمامات التركية. في بعض الأحيان، تُخصّص للمرأة والأطفال أماكن على الشرفات ليتمكّنوا من رؤية الإمام وجماعة المصلّين وأداء الصلاة تحت السقف عينه. إلا إنّ الأمر مغاير في أحيان أخرى بحسب ما وثّقته حملة "المرأة في المساجد". إذ يتعذّر وصول [المرأة] إلى الطابق العلوي، إمّا لأنه مقفل أو غير موجود أصلاً. كما قد يكون الدرج شديد الانحدار في بعض الأحيان، ما يشكّل خطرًا على سلامة الأطفال والمسنّين بشكل خاص.
وتبدأ المشقّة في اللحظة التي تقرّر فيها المرأة أداء الصلاة. ففي الكثير من المساجد، غالبًا ما تكون الحمامات المخصّصة للنساء — للوضوء قبل الصلاة — مقفلة أو خارجة عن الخدمة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.