الحدود الشرقية لقطاع غزة-في الخطوط الأمامية للحشود الفلسطينية المنتشرة على الحدود الفلسطينية، تمركز عنفوان الشباب، في يوم الرابع عشر من أيار مايو، في مخيم ملكة، شرق مدينة غزة، حيث بدأ الشباب بنشر الإطارات المستعملة (الكوشوك) تمهيداً لحرقها في ذكرى النكبة، حيث يبدأ الدخان الكثيف بالتصاعد، للتغطية على الشباب الذين يحاولون قص السلك لاختراق الحدود مع إسرائيل. يقوم الشباب بتجميع الكوشوك طيلة الأسبوع في حفرة على بعد نحو 300 متر من السلك، لإمداد الشباب بالكوشوك على مراحل طيلة النهار.
وحدة الكوشوك، هي وحدة شعبية، تم إنشاؤها خلال المسيرات من خلال تجمع مجموعة من الشباب، وازداد عمل الوحدة، منذ 6 نيسان ابريل الماضي، حيث أطلق على جمعة التظاهر يومها "جمعة الكوشوك". مهمة الوحدة تجميع الإطارات وتوفير غطاء كثيف من الدخان لحماية المتظاهرين عبر تغطية الرؤية على الجنود الإسرائيليين على الحدود.
جعفر، وهو اسم مستعار، 25 عاماً، قائد في "وحدة الكوشوك"، يتوجه نحو السلك الفاصل، ساتراً وجهه بالكوفية الفلسطينية، ويحمل على كتفه مقصاُ خاصاً بالأسلاك الشائكة.
نجح جعفر في قص جزء من السلك، في حين قام رفاق جعفر، بتغطيته من القناصة الاسرائيلية المتركزين من خلال حرق المزيد من الإطارات المستعملة (الكوشوك). ورداً على حرق الكوشوك، بدأ الجيش الإسرائيلي بإطلاق قنابل الدخان الكثيف لتفريق المتظاهرين، وإطلاق النار بشكل مباشر واصابة المتظاهرين في الخطوط الأمامية. استمر جعفر في قص السلك الشائك، ثم بدأ الشباب في سحبه بحماسة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.