: 11 مسلسلاً مصريّاً تتصدّر أفيشّاتها وإعلاناتها على شاشات التلفزيون والشوارع والإنترنت نجمات مصريّات لتحقّق المرأة المصريّة التواجد الأكبر لها في الموسم الرمضانيّ، وهو الموسم الأهمّ للأعمال الدراميّة في مصر والوطن العربيّ، من خلال أكبر عدد وأكبر نسبة من إجماليّ الأعمال المصريّة المقدّمة. وانطلق الموسم الرمضانيّ لعام 2018 في 17 أيّار/مايو، وهو يشهد بطولة 11 فنّانة مصريّة لـ11 مسلسلاً، هي: مسلسل "مليكة" بطولة دينا الشربيني، "ضدّ مجهول" بطولة غادة عبد الرازق، "أهو ده اللي صار" بطولة روبي، "لدينا أقوال أخرى" بطولة يسرا، "سلسال الدمّ الجزء الخامس" بطولة عبلة كامل، "لعنة كارما" بطولة هيفاء وهبي، "ممنوع الاقتراب أو التصوير" بطولة زينة، "صدق رسول الله" بطولة حنان ترك بأدائها الصوتيّ، و"اختفاء" بطولة نيللي كريم. ويشهد الموسم الرمضانيّ لعام 2018 تنافس 34 مسلسلاً أيّ أنّ نسبة الأعمال الدراميّة التي تقوم فنّانات مصريّات ببطولتها تفوق الـ32 في المئة، بينما يبلغ عدد الأعمال ذات البطولة الذكوريّة 12 مسلسلاً بنسبة حوالى 35 في المئة، بينما بلغت البطولات الجماعيّة 11 عملاً دراميّاً بنسبة 32 في المئة.
ويذكر أنّ الأعمال، التي قامت ببطولتها فنّانات مصريّات في رمضان 2017 بلغت 7 أعمال دراميّة من إجماليّ 27 مسلسلاً تنافست خلال الموسم نفسه بنسبة 26 في المئة من إجماليّ أعمال رمضان 2017، وهو ما يعني أنّ النسبة تزداد سنة بعد أخرى، رغم زيادة عدد الأعمال المقدّمة. كما يعني زيادة المنافسة الفنيّة الرمضانيّة شراسة. وتجدر الإشارة إلى أنّ 7 نجمات تصدّرن بطولة 6 أعمال دراميّة خارج الموسم الدراميّ، منذ انتهاء رمضان 2017 حتّى حلول رمضان 2018، وهي: مسلسل "حجر جهنّم" بطولة كندة علّوش وأروى جودة وشيرين رضا، مسلسلا "ليلة" و"كأنّه إمبارح" بطولة رانيا يوسف، مسلسل "الشارع اللي ورانا" بطولة درة، مسلسل "طلعت روحي" بطولة إنجي وجدان، ومسلسل "للحبّ فرصة أخيرة" بطولة داليا البحيري، من إجماليّ 13 مسلسلاً عرضت على الشاشة الصغيرة خلال تلك الفترة، أيّ أنّ البطولات النسائيّة مثل حضورها نسبة 46 في المئة خلال تلك الفترة.
وعن أسباب اقتحام المرأة مجال الدراما بقوّة في الموسم الرمضانيّ وخارجه، قال أستاذ النقد في المعهد العاليّ للسينما طارق الشنّاوي لـ"المونيتور": "هناك أسباب عدّة أوّلها أنّ التلفزيون وسيط عائليّ يجمع الرجل والمرأة على مشاهدته، بعكس السينما التي لا تذهب إلى مشاهدتها ربّات البيوت والمسنّات، ولا يهتمّ بها إلاّ الذكور وبعض الشابات. ولذلك، تجد البطلات في الدراما التلفزيونيّة جمهوراً نسائيّاً يحبّ أعمالهنّ ويقدّرها أكثر من جمهور السينما الذي تعتبر أغلبيّته من الرجال".
أضاف: "أمّا السبب الثاني فيعود إلى نهاية التسعينيّات أيّ مع انطلاق فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكيّة" للفنّان محمّد هنيدي عام 1998، وبداية الألفيّة الثالثة أيّ مع انطلاق فيلم "مافيا" لأحمد السقّا عام 2002، حيث أصبحت موضة السينما هي الكوميديا أو أفلام الحركة والأكشن والإثارة، وهي نوعيّة من الأفلام لم تعتد المرأة على تقديمها في السينما المصريّة. ولذلك، اتّجهت النجمات بغالبيتهنّ إلى الأدوار الثانية بجانب النجوم الرجال في السينما أو إلى البطولة النسائيّة في التلفزيون، حيث استطعن أن يظهرن إبداعهنّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.