تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

للسوريّين المحاصَرين أسباب للبقاء وأخرى للرحيل

على ضوء موجات النزوح الواسعة الأخيرة وإقرار قانون جديد للتملّك في سوريا، تتضاءل احتمالات عودة عدد كبير من اللاجئين والنازحين داخلياً إلى قراهم وبلداتهم.

RTS1Q95U.jpg

غازي عنتاب، تركيا – مع انطلاق الحافلات لنقل مقاتلي المعارضة السورية وعائلاتهم من جيب محاصَر في شمال حمص وجنوب حماه إلى شمال سوريا في السابع من أيار/مايو، تُضاف هذه الأعداد إلى الأشخاص الذين نزحوا سابقاً إلى تلك المنطقة، والذين يتكبّدون أصلاً صعوبات شديدة من أجل شق طريقهم نحو الأمام بالطريقة الأكثر براغماتية.

لقد أدّت عمليّات "الإجلاء" المتعدّدة في المناطق المحاصَرة إلى تضاعف عدد سكان إدلب في شمال غرب سوريا في الأعوام القليلة الماضية، ليصبح أكثر من مليونَي نسمة.

أفادت التقارير بأنّ ما لا يقل عن 66,000 شخص نُقِلوا منذ شهر آذار/مارس الماضي من الغوطة الشرقية إلى محافظة إدلب شمال غرب البلاد، حيث يشكّل "غياب المساكن، والقتال المتواصل، وانعدام الأمن، تحدّيات مستمرّة يواجهها النازحون إلى تلك المنطقة".

غالباً ما تطلب العائلات من بعض الأنسباء البقاء لحراسة المنازل عندما تصل قوات النظام برفقة العناصر المتحالفين معها، وذلك أملاً بالعودة ذات يوم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish