تونس — أسدل الستار في تونس على أول انتخابات بلدية شهدتها البلاد بعد الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس التونسيّ السابق زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير2011، حيث أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في 10 مايو/ أيار 2018 عن النتائج الأولية، والتي حل فيها المترشحون المستقلون في الصدارة بنسبة 32.9 بالمائة، تلتها حركة النهضة الإسلامية بـ 29.68 بالمائة ثم نداء تونس بـ22.17 بالمائة،
وفيما صوت الناخبون المدنيون في 6 مايو/أيار 2018 ، أفرد الأمنيون والعسكريون بتاريخ 29نيسان/أبريل 2018 الانتخاب من ينوبهم، وسط تعالي أصوات رافضة لمشاركة الأمن والجيش في الانتخابات بحجّة فتح الباب أمام الاستقطاب السياسيّ والحزبيّ لهذه الفئة.
وكان رئيس الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات في تونس - هيئة دستوريّة مستقلّة تعنى بتنظيم الانتخابات في البلاد بعد الثورة ومراقبتها -محمّد التليلي المنصري، قد أعلن في 28 أبريل/ نيسان 2018 عن اتّخاذ الهيئة إجراءات استثنائيّة تتعلّق بعمليّة تصويت الأمنيّين والعسكريّين في الانتخابات البلديّة بهدف حمايتهم، وتتمثّل أساساً في عدم تعليق قائمات الناخبين من الأمنيّين والعسكريّين في مراكز الاقتراع حفاظاً على معطياتهم الشخصيّة، وتأجيل الاطّلاع على نتائج تصويتهم، وإلحاقها بنتائج أصوات بقيّة الناخبين في 6 أيّار/مايو2018، لضمان عدم الاطّلاع على فحوى خياراتهم، كما تمّ منعهم من استعمال الحبر الانتخابيّ لدواعٍ أمنيّة.
وشارك 4 آلاف و492 أمنيّاً وعسكريّاً في الانتخابات، من جملة 36 ألف و495ناخبا لتبلغ نسبة المشاركة 12%، بحسب الإحصاءات الرسميّة للهيئة العليا المستقلّة للانتخابات".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.