القاهرة – تولي وزارة الأوقاف المصريّة اهتماماً خاصّاً ببرامج تعليم اللغات للخطباء والدعاة في المساجد، وقرّر وزير الأوقاف الحاليّ محمّد مختار جمعة صرف مكافأة قدرها 60 ألف جنيه في 24 حزيران/يونيو لكلّ من يجتاز تلك البرامج والدورات، وتعيين الأئمّة والخطباء الناجحين في اجتياز هذه الدورات في المساجد بالمحافظات السياحيّة مثل جنوب سيناء، حيث مدينة شرم الشيخ، ومحافظة البحر الأحمر، حيث مدينة الغردقة.
يحضر الأئمة والدعاة عددا من الجلسات يتناسب ونتائج امتحانات التقييم التي يجرونها، علما انه بإمكان هذه الدروس ان تمتد لمدة لا تزيد عن أسبوعين كما يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى عام. ويتم تقديم الدورات من قبل أساتذة اللغة والترجمة من جامعة الأزهر. وبمجرد انتهاء الجلسات، تختار الوزارة الدعاة الذين حصلوا على أعلى علامات لإرسالهم إلى المحافظات والمدن السياحية بحيث يقومون بإلقاء الخطب باللغتين الإنجليزية والفرنسية.
ويذكر أنّ وزارة الأوقاف كانت قد جدّدت في 21 حزيران/يونيو الثقة بإسماعيل الراوي كمدير لأوقاف محافظة جنوب سيناء، نظراً لكفاءة خطّته في نشر الخطاب الدينيّ الوسطيّ المعتدل الذي تتبنّاه وزارة الأوقاف والأزهر الشريف في مصر باللغات الأجنبيّة عن طريق خطب الجمعة الأجنبيّة في المحافظات السياحيّة، ومنها جنوب سيناء، وأعلنت وزارة الأوقاف في 9 حزيران/يونيو عن الدفع بـ22 إماماً يجيدون اللغات الأجنبيّة إلى المدن والمحافظات السياحيّة.
كما خصّصت مديريّة أوقاف جنوب سيناء غرفة للسيّاح لتغيير ملابسهم في 18 حزيران/يونيو ملحقة بمسجد الصحابة، المسجد الأكبر في شرم الشيخ، ليتسنّى لهم حضور خطبة الجمعة الأجنبيّة والتعرّف على التعاليم الوسطيّة والمتسامحة للإسلام، وأشادت الصحف المصريّة، مثل "البوّابة النيوز" و"صدى البلد"، بخطّة نشر الفكر والتعاليم الإسلاميّة في خطب الجمعة الأجنبيّة داخل المساجد في المحافظات السياحيّة، الأمر الذي يمكّن وزارة الأوقاف المصريّة من استخدام السيّاح الذين يتعلّمون وسطيّة الإسلام وتسامحه كسفراء لتلك التعاليم في الخارج.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.