شهدت الأيّام الأخيرة في أوائل يونيو صدور تصريحات عدّة قدّمت وعوداً بتخفيف الأزمة المعيشيّة الخانقة في قطاع غزّة، كان آخرها يوم 17 يونيو حين ذكرت صحيفة هآرتس أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط جيراد كوشنير وجيسون غرينبلاث سيطالبان دول الخليج العربي خلال زيارتهما بعد أيام، استثمار مليار دولار في قطاع غزة في الفترة المقبلة، من أجل تحسين الأوضاع الإنسانية المتدهورة فيه بسبب الحصار.
في هذا السياق، أكد منسّق عمليّة السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في مقابلة مع موقع ويللا الإسرائيلي بـ13 حزيران/يونيو ضرورة تنفيذ إجراءات عاجلة في غزّة لتحسين المياه والكهرباء والصحّة ومنع الحرب المقبلة، فغزّة تعاني عجزاً كبيراً في العملات النقديّة، وطالب بتقديم خطّة جديدة تهدف إلى خلق فرص عمل جديدة وتطوير التجارة والاقتصاد في القطاع.
وأعلن رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" إسماعيل هنيّة في خطابه في المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في 7 حزيران/يونيو أنّ حركته مستعدّة للتعاطي إيجابيّاً مع كلّ مبادرة حقيقيّة تنهي الحصار الإسرائيليّ المفروض على قطاع غزّة منذ أكثر من 10 أعوام.
وكذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو في بيان صحافي يوم 5 حزيران/يونيو: إنّ إسرائيل تفحص إمكانيّات عدّة لتجنّب انهيار الأوضاع الإنسانيّة في غزّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.