تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بطاقات شخصيّة تابعة للمعارضة السوريّة في الشمال السوريّ

فقد الكثير من السوريّين وثائقهم الثبوتيّة إبان سنوات الحرب، الأمر الذي دفع بالمجالس المحليّة في بعض المدن والقرى شمال سوريا إلى استصدار وثائق ثبوتيّة للمدنيّين، بالتعاون مع الحكومة التركيّة.

A man scans his thumbprint during a registration process for a new Identification card at al-Bab city council offices in the northeast of Aleppo, Syria July 15, 2018. Picture Taken July 15, 2018. REUTERS/ Khalil Ashawi - RC1F92F66FE0

حلب — بدأ المجلس المحليّ في مدينة الباب بريف حلب الشرقيّ باستصدار بطاقات شخصيّة في 19 تمّوز/يوليو الجاري للمدنيّين المقيمين في مدينة الباب ومحيطها، وبمساعدة من الحكومة التركيّة، ومن المفترض أن يستفيد 140 ألف شخص من أبناء مدينة الباب والقرى المحيطة بها من الهويّة الشخصيّة الجديدة كمرحلة أولى، قبل أن تعمّم التجربة على بقيّة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السوريّة المسلّحة في شمال سوريا.

وتمنح الهوية الشخصية عن طريق مراجعة الأفراد لمكتب الإحصاء التابع للمجلس المحلي في مدينة الباب للحصول على بيان قيد إفرادي لكل فرد من أفراد العائلة، ويستطيع من يملك أي مستند صادر عن المؤسسات التابعة للنظام السوري يثبت شخصيته بالتقدم للحصول على الهوية الشخصية من خلاله.

وأوضح مسؤولون في مدينة الباب أنّ الهدف من البطاقة الشخصيّة الجديدة هو بناء حياة اجتماعيّة منظّمة في المنطقة لجعل الحياة أسهل، وأنّها ستكون طريقة للتمييز بين المدنيّين الطبيعيّين وبين الأشخاص الذين يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلاميّة أو وحدات حماية الشعب الكرديّة الذين لا يمتلكونها، إضافة إلى أنها ستكون خطوة مهمّة للكثير من السوريّين الذين فقدوا بطاقاتهم الشخصيّة خلال سنوات الحرب.

الهوية الشخصية الجديدة تحمل جميع بيانات الشخص المتقدم، من الاسم وكنية وتاريخ الولادة واسم المنطقة التي أصدرت منها البطاقة، فضلاً عن رقم شخصي يميز خاص بحامل البطاقة، وكل شيء مدون باللغتين العربية والتركية، ويوجد على الزاوية اليسرى من البطاقة علم الثورة السورية وعلى الزاوية اليمنى شعار المجلس المحلي الذي صدرت عنه البطاقة الشخصية وأيضاً صورة شخصية لصاحب البطاقة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish