القاهرة - في 1 آب/أغسطس الجاري، قام صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي التابع لوزارة التضامن الاجتماعيّ بتنفيذ مبادرة بعنوان "أوعى تجرّب" في محافظة بورسعيد الساحليّة، وذلك لتوعية المواطنين على أضرار التعاطي والإدمان ومخاطرهما. وتهدف تلك المبادرة، التي كان قد أطلقها الصندوق في 28 تمّوز/يوليو الماضي، إلى مواجهة الإدمان والتحذير من مخاطره في بعض المدن والمحافظات الساحليّة من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة والأفكار الخاطئة عن التعاطي والإدمان بين المصريّين.
وفي حديث خاصّ لـ"المونيتور"، أشار مدير برنامج التوعية والتثقيف في صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي الدكتور إبراهيم عسكر إلى أنّ "المبادرة تركّز على المدن الساحليّة في الأساس، نظراً لوجود عدد كبير من الشباب والأسر على الشواطئ خلال فصل الصيف، وهي فرصة جيّدة من أجل إيصال رسائل مهمّة عن الإدمان وأضراره. ولقد تمّ تنفيذ المبادرة بالفعل في محافظات الإسكندريّة ومطروح وكفر الشيخ، إضافة إلى بورسعيد"، وقال: "إنّ القائمين على تنفيذ المبادرة حوالى 26 ألفاً من الشباب المتطوّعين مع الصندوق، وتقوم المبادرة بتوزيع مطبوعات تتضمّن التوعية على مخاطر الإدمان، إضافة إلى خلق نقاش مباشر مع الشباب والأسر حول كيفيّة تفادي التعاطي والأضرار النفسيّة والصحيّة التي يمكن أن يسبّبها".
ويعود التركيز على الأسر بحسب إبراهيم عسكر لأنّ 58 في المئة من المدمنين يعيشون مع أسرهم من دون أن يكون هناك تفكّك أسريّ أو سفر أحد الوالدين، كما كان شائعاً من قبل كأحد أبرز أسباب انتشار التعاطي والإدمان، وذلك وفق دراسة للصندوق كانت قد أعلنت نتائجها في أواخر عام 2016، وهو ما يُحتّم ضرورة الاهتمام بدور الأسرة في المجتمع.
وقال عسكر: "تتمّ من خلال المبادرة توعية المواطنين على الخطّ الساخن التابع للصندوق، الذي يعمل على مدار اليوم ويوفّر علاجاً آمناً يحفظ خصوصيّة المدمنين المتعاملين معه بشكل كبير".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.