تونس– أعلنت الأستاذة الجامعيّة والباحثة والمستشارة لدى منظّمات دوليّة في بريطانيا ليلى الهمامي في حوار إلى وكالة سبوتنيك الروسيّة، في 16 تمّوز/يوليو، ترشّحها من جديد إلى الانتخابات الرئاسيّة في العام المقبل، بعدما تمّ رفض طلب ترشّحها في عام 2014، موضحة أنّه حان الوقت لتتقلّد المرأة مناصب هامّة في الدولة، منها منصب رئيس الجمهوريّة.
وأكّدت الهمامي المستقلة أنّ من أبرز أسباب ترشّحها إلى الرئاسيّات حاجة تونس إلى شخصيّة سياسيّة مجدّدة بعيدة عن تجاذبات الماضي والحاضر، منسجمة مع مقتضيات الساحة الدولية.
وفي انتخابات عام 2014، رفضت الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات ملفّات 3 نساء ترشّحن بسبب إلى الانتخابات وهنّ الأستاذة الجامعيّة ليلي الهمامي ورئيسة حزب الحركة الديمقراطيّة للإصلاح والبناء (يعرّف نفسه بأنّه وسطيّ معتدل) آمنة القروي، إضافة إلى رئيسة المركز الدوليّ للدراسات الاستراتيجيّة الأمنيّة والعسكريّة (مركز بحثيّ يعرّف نفسه بأنّه منظّمة غير حكوميّة) بدرة قعلول بسبب عدم استكمال الترشح.
وترشّحت القاضية والرئيسة السابقة لجمعيّة القضاة (تجمّع نقابيّ للقضاة غير حكوميّ) كلثوم كنو كالمرأة الأولى في سباق الانتخابات الرئاسيّة التونسيّة التي عقدت في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، والتي فاز فيها، وفي الجولة الثانية، مرشّح حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي، على منافسه الرئيس المنتهية ولايته محمّد المنصف المرزوقي، بعدما تمّت الموافقة على ملفّها من قبل الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات من بين 27 ملفاً (امرأة و 26 رجلا لذلك كانت أول امرأة تترشح لانتخابات 2014) استوفت شروط الترشّح من إجمالي 70 ملفّاً (أربعة نساء و 66 رجلا) . وتم رفض ملفات 3 نساء و40 رجلا بسبب عدم استكمال شروط الترشح التي يضبطها الفصل 74 من الدستور .
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.