تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المزيد من الخدمات في منطقة درع الفرات لتحقيق الاستقرار بدعم من تركيا

بدعم من تركيا، يفتتح المجلس المحليّ في الباب معملاً لتعبئة أسطوانات الغاز المنزليّ. كما يفتتح محليّ جرابلس كراجاً لحافلات النقل العام لتسهيل حركة نقل المسافرين في منطقة درع الفرات بريف حلب

AlBabGas.jpg

ريف حلب الشماليّ – سوريا: افتتحت المجالس المحليّة التابعة للمعارضة في منطقة درع الفرات بريف حلب المزيد من المرافق والمنشآت الخدميّة بهدف توفيرها للسكّان المحليّين وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وذلك بدعم مباشر من الحكومة التركيّة التي تدفع تكاليف المشاريع ورواتب الموظّفين في هذه الدوائر الخدميّة، التي تشهد تنامياً متسارعاً في انتشارها وأعدادها في المنطقة.

لقد قام المجلس المحليّ في مدينة الباب، وبدعم من الحكومة التركيّة، في 28 آب/أغسطس من عام 2018، بافتتاح معمل لتعبئة أسطوانات الغاز المنزليّ بهدف توفير مادّة الغاز المنزليّ لأهالي المنطقة. وتقدّر قدرة المعمل الإنتاجيّة بشكل يوميّ بما يقارب الـ٣٥٠٠ أسطوانة بوزن ٢٤ كلغ يوميّاً، وبسعر 4500 ليرة سوريّة للأسطوانة الواحدة أيّ ما يعادل الـ8 دولارات.

والتقى "المونيتور" المسؤول عن معمل الغاز في الباب أسامة تمرو، الذي قال: "تعاقدنا في المجلس المحليّ مع شركة تركيّة لتوريد مادّة الغاز، وقامت الشركة بإنشاء معمل تعبئة في مدينة الباب، ويتمّ إدخال مادّة الغاز من تركيا محمّلة في صهاريج مخصّصة لنقل هذه المادّة تدخل من المعابر الحدوديّة في ريف حلب. وإنّ معمل التعبئة في الباب مزوّد بأحدث المعدّات، وتتوافر فيه شروط السلامة العامّة كنظام إنذار مبكر وأجهزة إطفاء للتعامل مع الحرائق في حال حدثت في داخله".

أضاف: "القدرة الإنتاجيّة اليوميّة لمعمل تعبئة الغاز في الباب تقدّر بحوالى 3500 أسطوانة غاز، وزن كلّ واحدة 24 كيلوغراماً. ويعمل في معمل تعبئة الغاز في الباب 12 عاملاً من أصحاب الخبرة، ويشرف عليه المجلس المحليّ في مدينة الباب. ويتقاضى الموظّفون في معمل التعبئة رواتبهم من المجلس المحليّ. وبالطبع، فإنّ الأرباح التي يتمّ جنيها يتسلّمها المجلس المحليّ في مدينة الباب".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish