تشديد الصراع على الهيمنة على البصرة
يوسّع الحشد الشعبيّ حضوره في مدينة البصرة الاستراتيجيّة عن طريق تشكيل قوّات التعبئة التي تشبه بالاسم والوظائف قوّات "الـباسيج" الإيرانيّة، الأمر الذي يولّد ردود أفعال سلبيّة في المدينة الغنيّة بالنّفط.
في بادرة توحي بنيّة الحشد الشعبيّ توسيع حضوره وازدياد عدد كوادره في العراق، أعلنت هيئة الحشد الشعبيّ -مكتب البصرة في 12 أيلول/سبتمبر عن تشكيل قوّات التعبئة الاحتياطيّة الطوعيّة. وفي الوقت نفسه، يواجه هذا التوسّع اعتراضات جمّة من قبل جهات مختلفة في الساحة العراقيّة.
وتتكوّن هذه القوّة من 10 ألوية، كوجبة أولى، بحسب بيان الحشد الشعبيّ.
ويأتي تشكيل هذه القوّة، ردّاً على المظاهرات التي عمّت البصرة في بداية أيلول/سبتمبر الحاليّ، والتي حرق المتظاهرون فيها مكاتب عدّة تابعة إلى جهات في الحشد الشعبيّ القريبة من إيران، فضلاً عن القنصليّة الإيرانيّة في المدينة.
وأكّد البيان أنّ هذه المبادرة جاءت بسبب "ما جرى من استغلال لمطالب المتظاهرين من قبل المخرّبين المدعومين من جهات خارجيّة، ... وحرق وتدمير الممتلكات العامّة ومحاولة المساس بالحشد الشعبيّ، ولكي يتصدّى الشباب البصريّ للأخطار المحتملة في مناطقه بنفسه".