هل تنجح العقوبات الأميركيّة في انزواء الفصائل الشيعيّة العراقيّة؟
مع ازدياد الضغوط على إيران في المنطقة، بدأت الولايات المتّحدة الأميركيّة استهداف الجماعات المسلّحة العراقيّة القريبة من إيران، ممّا ولّد ردة فعل في اتّجاه الحضور الأميركيّ في العراق.
في إطار التصعيد الأميركيّ ضدّ إيران في المنطقة، زادت الولايات المتّحدة الأميركيّة من ضغوطها على الفصائل العراقيّة القريبة من إيران، ولكنّ نفوذ هذه الجهات في العراق يحدّ من تأثير هذه الضغوط عليها.
وقد جوبه خبر تجهيز مشروع قانون أميركيّ يقضي بفرض العقوبات على الفصائل الشيعيّة المقرّبة من إيران باستهجان واستنكار من قبل هذه الجهات. وفي هذا الإطار، قالت القياديّة في تحالف الفتح النائب انتصار الموسوي في 19 أيلول/سبتمبر إنّ "أيّ عقوبات أميركيّة ضدّ فصائل المقاومة الإسلاميّة لا قيمة لها، وتأتي ضمن مسار خليجيّ-أميركيّ للانتقام من داعمي المقاومة". وتحالف الفتح هو تحالف سياسيّ يجمع الأجنحة السياسيّة للفصائل المسلّحة القريبة من إيران.
من جهتها، وصفت حركة النجباء، أحد الفصائل المسلّحة العراقيّة القريبة من إيران في 13 أيلول/سبتمبر، الضغوط الأميركيّة على الفصائل الشيعيّة بأنّها "إفلاس سياسيّ".
وتمّ الإعلان عن نيّة أعضاء من الحزب الجمهوريّ في مجلس الشيوخ الأميركيّ في 12 أيلول/سبتمبر