مدينة غزّة، قطاع غزّة — دخلت إلى قطاع غزّة 11 شاحنة محمّلة بالوقود اللاّزم لتشغيل محطّة توليد الكهرباء في الفترة ما بين 9-12 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، عبر معبر كرم أبو سالم - جنوب شرق القطاع، وذلك بعد اتفاق في 28 أيلول/سبتمبر الماضي، بين قطر ومكتب المنسّق الخاص لعمليّة السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف.
قدّمت قطر 60 مليون دولار لشراء الوقود من إسرائيل وتوريده إلى قطاع غزّة بمراقبة الأمم المتّحدة، وتمّ ذلك رغم معارضة السلطة الفلسطينيّة لتلك الخطوة، والتي جاءت تنفيذاً للقرارات التي اتّخذت في اجتماع الدول المانحة في 28 أيلول/سبتمبر الجاري بنيويورك.
الوقود الذي دخل إلى قطاع غزّة، خلق حالة من التوتّر بين نيكولاي ملادينوف والسلطة الفلسطينية حثت الرئيس عباس على قطع الاتصالات مع ملادينوف، ومن المقرّر أن يحصل قطاع غزّة على 15 شاحنة من الوقود يوميّاً لـ 6 أشهر تكفي لتشغيل محطّة توليد الكهرباء لمدّة 6 أشهر، وتحسين ساعات وصول التيّار الكهربائيّ من 4 ساعات يوميّاً إلى 8 ساعات.
ويحتاج قطاع غزة إلى 500- 600 ميغاوات يومياً ليحصل السكان على تيار كهربائي خلال الـ 24 ساعة، بيد أن مجموع كمية الكهرباء التي تصله هذه الأيام تبلغ 143 ميغاوات، 120 ميغاوات تأتي من خلال خطوط الكهرباء الإسرائيلية والتي تدفع ثمنها السلطة الفلسطينية، و23 ميغاوات من محطة توليد الكهرباء والتي تعمل بمولد واحد فقط عبر الوقود المصري الذي يدخل قطاع غزة بشكل شبه يومي، ما يسمح بوصول 4 ساعات كهرباء في اليوم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.