تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف يمكن تحقيق التوازن في الميزان التجاريّ الفلسطينيّ؟

تحاول الجهات الحكوميّة والأهليّة في فلسطين دعم قطاع الصادرات لتخفيف عجز الميزان التجاريّ، والتخلّص من التبعيّة الاقتصاديّة لإسرائيل.

Palestinians cover cartons containing vegetables before exporting them to Israel, at the Kerem Shalom crossing in Rafah in the southern Gaza Strip  March 12, 2015. Israel imported its first fruit and vegetables from the Gaza Strip in almost eight years on Thursday, in a partial easing of an economic blockade maintained since the Islamist group Hamas seized control of the Palestinian territory. Twenty-seven tonnes of tomatoes and five tonnes of eggplants were trucked across the border under an Israeli plan t

مدينة غزّة، قطاع غزّة – على الرغم من تجاوز إجمالي الصادرات الفلسطينيّة للمرّة الأولى في تاريخ التجارة الفلسطينية حاجز المليار دولار في عام 2017، وفقاً لبيانات الجهازالمركزيّ للإحصاء الفلسطيني ّالتي أعلن عنها في 14 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، إلّا أنّ الخبراء الاقتصاديّين يرون أنّ هذا الارتفاع طفيف ولا يؤثّر على عجز الميزان التجاريّ الفلسطينيّ، إذ بلغت قيمة الواردات الفلسطينيّة 5.3 مليارات دولار، كما بلغ إجمالي صادرات غزّة نحو 8.3 ملايين دولار بنسبة 0,78% من إجمالي صادرات فلسطين لعام 2017 وهي نسبة ضئيلة تدل ة على الضعف الشديد في قطاع الصادرات في غزّة، بفعل الحصار الإسرائيليّ والظروف السياسيّة القائمة.

في المقابل، زادت قيمة الواردات الفلسطينيّة من إسرائيل بنسبة 3,2% في العام الماضي، مقارنة مع عام 2016، إذ بلغ حجم واردات فلسطين من إسرائيل في عام 2017، نحو 3.234 مليار دولار، بينما كان إجمالي قيمتها في عام 2016 3.12 مليار دولار، وفقاً لبيانات لجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني؛ وتشكّل واردات فلسطين من إسرائيل نحو60,3% من إجمالي قيمة واردات فلسطين من الخارج، وتتزامن تلك الزيادة مع إطلاق حملات لمقاطعة المنتجات الإسرائيليّة من قبل BDS أو من قبل المؤسسات الحكومية و الأهلية المحلية.

في السياق ذاته، أكّد الناطق الإعلاميّ باسم وزارة الاقتصاد الوطنيّ عزمي عبد الرحمن لـ"المونيتور" أنّ قطاع الصادرات في فلسطين محاط بالكثير من العراقيل والتعقيدات بسبب السيطرة الإسرائيليّة على المعابر والموانىء كافّة، إذ لا تتمّ عمليّات التصدير والاستيراد، إلّا وفق الإجراءات الإسرائيليّة، لافتاً إلى أنّ بروتوكول باريس الاقتصاديّ منح السلطات الإسرائيليّة، مقابل تنظيم جباية الأموال والضرائب للبضائع الصادرة أو المستوردة للجانب الفلسطينيّ، نسبة 3% من القيمة الإجالية للضرائب ، موضحاً أنّ 75% من عمليّات التصدير تمّت من خلال الوساطة الإسرائيليّة.

وقال: "إسرائيل أحكمت كلّ الحلقات الاقتصاديّة الفلسطينيّة، لكي تمنعنا من الاستقلال الاقتصاديّ والتحرّر من تبعيّتها".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish