"المونيتور" يحاور المتحدّث باسم الجبهة الوطنيّة للتحرير
تثار تساؤلات عدّة حول الجبهة الوطنيّة للتحرير التي برزت أخيراً في إدلب، لا سيّما بعد الاتّفاق التركيّ–الروسيّ في سوتشي. وقد حاور" المونيتور" المتحدّث الرسميّ باسم الجبهة للإجابة على بعض هذه التساؤلات.
إدلب، سوريا – شكّل تحالف فصائل من المعارضة في 1 آب/أغسطس، ضمن ما يعرف بـ"الجبهة الوطنيّة للتحرير"، تحوّلاً في ميزان القوى في إدلب، فقد برز هذا التحالف كقوّة منافسة لهيئة تحرير الشام، التي كانت تهيمن على القرار العسكريّ في إدلب.
وإلى جانب فصائل مسلّحة أخرى صغيرة، يمكن القول الآن إنّ الطرفين، أيّ الجبهة الوطنيّة للتحرير وهيئة تحرير الشام، يمثلّان القوّة الإجماليّة للمعارضة في إدلب.
ويحتفظ كلّ طرف بنقاط تفتيشه الخاصّة على الطرقات ومداخل المدن الرئيسيّة، ويمكن الاستدلال من ذلك بسيطرة أكبر لهيئة تحرير الشام على الحدود السوريّة–التركيّة وصولاً إلى مدينة إدلب، فيما يتركّز انتشار الجبهة الوطنيّة للتحرير على مناطق شرق إدلب وجنوبها.
وتتمتّع هيئة تحرير الشام بولاء شديد من عناصرها بسبب بنيتها الأيديولوجيّة الجهاديّة، وبينما تصنّفها دول عدّة كمنظّمة إرهابيّة، تنظر الفصائل المسلّحة في إدلب إلى الجبهة الوطنيّة للتحرير كمأوى يجنّبها التصنيف على قوائم الإرهاب، الأمر الذي يفسّر ازدياد عدد الفصائل المنضمّة إليها.