تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تسهم مراكز الثقافة الإسلاميّة التابعة إلى وزارة الأوقاف في مكافحة التطرّف في شمال سيناء؟

تتحرّك وزارة الأوقاف في شكل مكثّف لمواجهة الإرهاب والتطرّف في محافظة شمال سيناء، عن طريق إنشاء مراكز ثقافيّة دينيّة، تطابقاً مع جهود الدولة المصريّة لتنمية سيناء.

Egyptians attend on November 26, 2017 in the village of Saud, in the centre of al-Husseiniya in the country's northern province of al-Sharqiya, the funeral of Fethy Ismail, the Muadhin of al-Rawda mosque, who died in an attack by militants near the North Sinai provincial capital of El-Arish.
Earlier in the week armed attackers killed over 300 worshippers in a bomb and gun assault on the packed mosque in Egypt's restive North Sinai province, in the deadliest attack the country has witnessed. / AFP PHOTO / MO

القاهرة - يبدو أن تفاعل مواطني شمال سيناء مع المراكز الثقافية الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف، حًث وزارة الأوقاف للتوسع في إنشاء مراكز ثقافية إسلامية أخرى في المحافظة بجانب ثلاث مراكز ثقافية أخرى، على حد تعبير الشيخ جابر طايع ، رئيس القطاع الديني في وزارة الأوقاف في حواره مع المونيتور. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكثّف الدولة جهودها لتنمية سيناء، وتتطلّب التنمية في المقام الأوّل مواجهة الفكر والتطرّف.

قال الشيخ جابر طايع خلال حوار مع "المونيتور" إنّ "هذه المرّة الأولى التي يتمّ فيها افتتاح مراكز ثقافيّة إسلاميّة في شمال سيناء،

ولفت إلى أنّ هناك إقبالاً شديداً من أهالي شمال سيناء، مفسّراً: "كان متوقّعاً تسجيل 30 شخصاً، ولكنّنا تفاجأنا بوجود أكثر من 300، لذلك تفكّر الوزارة في فتح مراكز أخرى لاستيعاب العدد".

ويرجع ذلك إلى طبيعة شمال سيناء الخاصّة، باعتبارها بؤرة للأفكار المتطرّفة والإرهاب، حيث ترغب وزارة الأوقاف في تدريس مناهج أزهريّة تهدف إلى نشر الفكر الإسلاميّ الوسطيّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish