هل تسهم مراكز الثقافة الإسلاميّة التابعة إلى وزارة الأوقاف في مكافحة التطرّف في شمال سيناء؟
تتحرّك وزارة الأوقاف في شكل مكثّف لمواجهة الإرهاب والتطرّف في محافظة شمال سيناء، عن طريق إنشاء مراكز ثقافيّة دينيّة، تطابقاً مع جهود الدولة المصريّة لتنمية سيناء.
القاهرة - يبدو أن تفاعل مواطني شمال سيناء مع المراكز الثقافية الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف، حًث وزارة الأوقاف للتوسع في إنشاء مراكز ثقافية إسلامية أخرى في المحافظة بجانب ثلاث مراكز ثقافية أخرى، على حد تعبير الشيخ جابر طايع ، رئيس القطاع الديني في وزارة الأوقاف في حواره مع المونيتور. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكثّف الدولة جهودها لتنمية سيناء، وتتطلّب التنمية في المقام الأوّل مواجهة الفكر والتطرّف.
قال الشيخ جابر طايع خلال حوار مع "المونيتور" إنّ "هذه المرّة الأولى التي يتمّ فيها افتتاح مراكز ثقافيّة إسلاميّة في شمال سيناء،
ولفت إلى أنّ هناك إقبالاً شديداً من أهالي شمال سيناء، مفسّراً: "كان متوقّعاً تسجيل 30 شخصاً، ولكنّنا تفاجأنا بوجود أكثر من 300، لذلك تفكّر الوزارة في فتح مراكز أخرى لاستيعاب العدد".
ويرجع ذلك إلى طبيعة شمال سيناء الخاصّة، باعتبارها بؤرة للأفكار المتطرّفة والإرهاب، حيث ترغب وزارة الأوقاف في تدريس مناهج أزهريّة تهدف إلى نشر الفكر الإسلاميّ الوسطيّ.