رام الله – الضفّة الغربيّة: اتّقن الفلسطينيّون خلال سنوات الستّينيّات والسبعينيّات والثمانينات من القرن الماضي، إنتاج الملصق (البوستر) السياسيّ، كأحد أهمّ الفنون البصريّة التي ابتدعتها الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة، بهدف حشد الجماهير حول قضيّة ما، كما مثّل في الوقت ذاته ذروة خطاب التضامن مع الشعوب المضطهدة والقضايا الأمميّة.
ومثّل الملصق آنذاك أهمّ أشكال الإبداع الفنّيّ والسياسيّ الذي اعتمدته الفصائل الفلسطينيّة، لكنّ الاهتمام به تراجع، خصوصاً ملصقات التضامن مع العالم، بعد نشوء السلطة، وذوبان حركة التحرّر الوطنيّ الممثّلة في منظّمة التحرير في السلطة الفلسطينيّة.
ودفع تراجع الاهتمام بإنتاج الملصق التضامنيّ، مجموعة من المصمّمين الفلسطينيّين الشباب إلى إعادة إحياء إنتاجها من خلال معرض اقيم في المتحف الفلسطيني في 13 تشرين ثاني/نوفمبر عُرض خلاله 12 ملصقا، بعد مشاركتهم في ورشة عمل نظّمها المتحف في مدينة رام الله، وسط الضفّة الغربيّة، بين 19 و21 تشرين الأوّل/أكتوبر.
ونجح المشاركون في انتاج 12 ملصقا تضامنيا مع قضايا مختلفة، فمي البطاط صممت ملصقا تضامنيا مع الصحراء الغربية، بينما صممت هيا كعابنة ملصقين تضامنا مع سوريا، اما حنين نزال فقد صممت ملصقين احداهما مع اليمن والاخر مع المعتقلين السوريين، في حين خصص خالد فني ملصقيه للتضامن مع ايرلندا، اضافة لملصقات تضامنية مع فنزويلا وامريكا الجنوبية وعمال افريقيا .
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.