في ظلّ القطيعة في العلاقات الفلسطينيّة - الأميركيّة منذ إعلان الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بكانون الأوّل/ديسمبر من عام 2017، ونقل السفارة الأميركيّة إلى القدس في أيّار/مايو، وبعد توقّف المفاوضات الفلسطينيّة – الإسرائيليّة التي ترعاها الولايات المتحدة منذ عام 2014، تزيد روسيا من تدخّلها في الملف الفلسطينيّ - الإسرائيليّ.
وإنّ آخر أدوار روسيا، توجيهها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر دعوة إلى رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" إسماعيل هنيّة لزيارتها قريباً، عبر دعوة نقلها السفير الروسيّ في فلسطين حيدر رشيد خلال لقائه إسماعيل هنيّة بمكتبه في غزّة. وفيما أشاد هنيّة بجهود روسيا في القضيّة الفلسطينيّة، أكّد حيدر رشيد بذل الجهود لدعمها.
وأعلن وزير خارجيّة روسيا سيرغي لافروف في 23 تشرين الثاني/نوفمبر خلال مشاركته في منتدى حوارات المتوسّط بإيطاليا، استعداد بلاده للتوسّط لحلّ القضيّة الفلسطينيّة واستضافة اجتماع فلسطينيّ - إسرائيليّ.
وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن وزير الخارجيّة الفلسطينيّ رياض المالكي عن زيارة موسكو بكانون الأوّل/ديسمبر لمناقشة العلاقات الثنائيّة، مؤكّداً الوقوف على دور موسكو لإقناع قادة "حماس" بإنهاء الانقسام خلال زيارتهم المقبلة لها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.