ما زال التوتّر الأمنيّ في قطاع غزّة بين "حماس" وإسرائيل عقب التصعيد الأخير في 7 كانون الثاني/يناير، والذي شمل شنّ غارات إسرائيليّة على مواقع لـ"حماس" ردّاً على إطلاق صاروخ فلسطينيّ وبالونات حارقة من غزّة نحو إسرائيل في اليوم ذاته، وأعقب هذا التوتر إعلان الحكومة الإسرائيلية في ذات اليوم أنها جمدت نقل الدفعة الثالثة من المنحة المالية القطرية لقطاع غزة، وهي المخصصة لمنح موظفي غزة رواتبهم لمدة ستة أشهر بقيمة 15 مليون دولار، بموجب اتفاق إسرائيلي قطري مع حماس في أكتوبر.
وفي هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيليّ في 1 كانون الثاني/يناير، إنهاء بناء العائق البحريّ غرب غزّة بعد 7 أشهر من العمل بطول 200 متر وارتفاع 6 أمتار، قبالة شاطئ زيكيم على الحدود الشمالية لغزة مزود بأجهزة استشعار متقدّمة لكشف تحرّكات مسلّحي حماس.
وفي 27 أيّار/مايو، أكد الجيش الإسرائيليّ في بيان رسمي أنّ العائق البحريّ مكوّن من 3 طبقات: الأولى تحت سطح البحر، الثانية من الحجر، والثالثة من الأسلاك الشائكة، وسيكون العائق كاسراً للأمواج، وغير قابل للاختراق.
يتزامن انتهاء إسرائيل من إنشاء العائق البحريّ غرب غزّة، مع استمرار العمل في إقامة العائق البريّ شرق غزّة لمواجهة أنفاق "حماس" الذي بدأ العمل به منذ سبتمبر 2016، وأعلن قائد الجيش الإسرائيليّ غادي آيزنكوت في 8 كانون الثاني/يناير أنه سيتم الانتهاء من إقامة الجدار البري أواخر العام الجاري 2019.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.