ما زال التوتر الأمني سيد الموقف بين غزة وإسرائيل، مع جهود الوساطة التي تقودها مصر لنزع فتيل مواجهة عسكرية بين حماس وإسرائيل، حيث ما زالت المباحثات المكوكية التي يقوم بها رجال جهاز المخابرات المصرية العامة بين غزة وإسرائيل حتى هذه اللحظة مساء 28 مارس.
شهدت غزّة في 25 و26 آذار/مارس جولة التصعيد العسكريّ الأخيرة بين "حماس" وإسرائيل، عقب إطلاق صاروخ من غزّة على تلّ أبيب في وسط إسرائيل في 25 آذار/مارس فجراً، أصاب 7 إسرائيليّين، لم تعلن الفصائل الفلسطينيّة مسؤوليّتها عنه، لكنّ الطيران الإسرائيليّ قصف العديد من المواقع والمنشآت في قطاع غزّة.
ومن المنشآت التي تمّ قصفها في مناطق مختلفة من قطاع غزّة مواقع عسكريّة وأمنيّة تابعة لـ"حماس" دأبت إسرائيل على استهدافها في كلّ جولة تصعيد وأسفر عن إصابة 7 فلسطينيّين، وأطلقت الفصائل الفلسطينيّة رشقات من الصواريخ والقذائف باتّجاه المستوطنات الإسرائيليّة المحاذية للقطاع.
الجديد في الاستهدافات الإسرائيليّة، أنّ إسرائيل قصفت في 25 آذار/مارس مساء مبنى شركة "الملتزم للتأمين والاستثمار" في حيّ الصبرة بوسط مدينة غزّة، وقال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ في حسابه على "تويتر": إنّ المبنى المكوّن من 3 طوابق تابع لـ"حماس"، وفي داخله مكاتب تابعة لها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.