تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حكومة اشتيّة أمام اختبار شبه مستحيل للخلاص من الشيكل الإسرائيليّ

هدّدت السلطة الفلسطينيّة أكثر من مرّة، خلال السنوات الماضية، بالاستغناء عن الشيكل الإسرائيليّ، لكنّها لم تتّخذ أيّ قرارات أو توجّهات عمليّة، وسط تشكيك المراقبين الاقتصاديّين بقدرتها على ذلك، نظراً إلى الوقائع الاقتصاديّة المتشابكة مع إسرائيل.

A Palestinian man holds News Israeli Shekels' bills marked with stickers reading "Free Palestine" on March 7, 2011 in the West Bank city of Ramallah, as part of a campaign aimed to peacefully express opposition to Israel's occupation.  Young Palestinian activists have found a new medium to protest Israeli occupation: scrawling anti-occupation slogans on the currency they share with the Jewish state. AFP PHOTO/ABBAS MOMANI (Photo credit should read ABBAS MOMANI/AFP/Getty Images)

رام الله – الضفّة الغربيّة: وضع رئيس الوزراء الفلسطينيّ محمّد اشتيّة حكومته أمام اختبار صعب، عقب أدائه القسم القانونيّة في 13 نيسان/أبريل أمام الرئيس محمود عبّاس، في الظهور الصحافيّ الأوّل له على تلفزيون فلسطين في اليوم ذاته، حين تعهّد بالبحث عن عملات بديلة للشيكل الإسرائيليّ للتعامل بها في الأراضي الفلسطينيّة.

وقال اشتيّة: "يوجد في الاقتصاد الفلسطينيّ حوالى 25 مليار شيكل (7 مليارات دولار) يتمّ تدويرها في الاقتصاد المحلّيّ، لكن نحن لسنا مجبرين على بقاء اعتمادنا على الشيكل، لذلك إحدى القضايا المركزيّة التي سنعمل عليها هي تشكيل فريق لدراسة الخلاص من الشيكل، سواء بالذهاب إلى عملة مشفّرة أم عملة إلكترونيّة أم غيرها من الخيارات".

هذه التصريحات ليست الأولى لمسؤولين فلسطينيّين من أجل الخلاص من الشيكل، فقد هدّدت سلطة النقد الفلسطينيّة (البنك المركزيّ) في نيسان 2014 باللجوء إلى الدولار الأميركيّ أو الدينار الأردنيّ كعملة تداول موقّتة بدلاً عن الشيكل، بعد رفض البنوك الإسرائيليّة استقبال ودائع من البنوك الفلسطينيّة، إذ نجم عن ذلك تكدّس عملة الشيكل في مخازن البنوك الفلسطينيّة عقب توقيع الرئيس عبّاس في 1 نيسان/أبريل 2014 على جملة من الاتّفاقيّات الدوليّة، أبرزها اتّفاقيّة لاهاي، واتّفاقيّات جنيف الأربع.

وفرضت اسرائيل مجموعة عقوبات اقتصادية على السلطة كان من ضمنها تخفيض سقف الودائع الفلسطينية في بنوك اسرائيل، بعد انضمام فلسطين لمجموعة من الاتفاقيات ادلولية، ما تسبب بتراكم الشيكل لدى البنوك، ما دفع مسؤولين في السلطة الفلسطينية للتهديد سابقا بوقف التعامل بالشيكل.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish