حماس تقترب أكثر من قطر مع زيادة دعمها لغزّة
أحداث متلاحقة تخصّ حماس وقطر، فقد تحدّث عدد من قادة حماس عن جهود الدوحة في تفاهماتها مع إسرائيل، واستعرضت تاريخ العلاقات معها، وأجرى زعيمها اسماعيل هنيّة اتّصالين هاتفيّين بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ووزير خارجيّتها محمّد بن عبد الرحمن آل ثاني لبحث التفاهمات مع إسرائيل، وتقديم ما يلزم لتخفيف المعاناة الإنسانيّة في غزّة... السطور التالية تناقش تنامي العلاقات القطريّة مع حماس، وحجم اعتماد حماس على تمويل قطر، وزيادة نفوذها في الملفّ الفلسطينيّ، وكيف توائم بين تقاربها مع مصر وقطر، ولماذا تبدو السلطة الفلسطينيّة غائبة عن هذه الاتّصالات.
توصّلت حماس مع إسرائيل بوساطة مصريّة في 30 آذار/مارس، إلى تفاهمات إنسانيّة لتخفيف الضائقة المعيشيّة في قطاع غزّة، وتشمل تحسين مشكلة الكهرباء، وفتح المعابر، وإدخال مزيد من البضائع، وتوزيع مساعدات ماليّة على العائلات الفقيرة.
وكجزء من تطبيق التفاهمات، أعلن عدنان أبو حسنة الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بغزة، يوم 9 أبريل، بدء عملية توظيف مؤقت مدتها بين 3-9 شهور، لـ6400 آلاف شاغر وظيفي بتمويل قطر، واستفاد من الوظائف مؤسسات الأونروا ومؤسسات حكومية في غزة كوزارتي الصحة والتعليم.
وفي 31 مارس فتحت إسرائيل معبري كرم أبو سالم وبيت حانون جنوب وشمال قطاع غزة، في إطار التفاهمات مع حماس برعاية مصرية، ولا زال معبر رفح على الحدود بين غزة ومصر يعمل بصورة طبيعية بين الجانبين، وتم توسيع مساحة الصيد للصيادين الفلسطينيين يوم 1 نيسان/أبريل إلى 15 ميلا بحريا.
مسئول في حماس، أخفى هويته، أبلغ "المونيتور" أن "قطر وافقت على تمويل إمداد محطة الكهرباء بغزة بالغاز خلال ستة شهور، بجانب إنشاء صهاريج السولار للمحطة".