تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القطاع النفط العراقي في مرمى الخلاف الأمريكي-الإيراني

إزدياد التوترات بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة وإيران وصلت إلى القطاع النفطي العراقي. ورغم أن لم تسجّل أي حادثة أمنيّة في حقول النفط العراقيّة في جنوب البلاد، إلّا أنّ هناك مخاوف من تحويل هذه الحقول إلى ساحة صراع بين أمريكا وإيران.

A member of the oil police force guards the entrance of the West Qurna-1 oil field, which is operated by Exxon Mobil, near Basra, Iraq, May 20, 2019. Picture taken May 20, 2019. REUTERS/Essam Al-Sudani - RC17690F9600

بدأت إرتدادات التوتّر بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة وإيران تصل إلى الصناعة النفطيّة العراقيّة التي تشكّل العمود الفقريّ لإقتصاد هذا البلد ومن شأن إيّ تصعيد أكبر أن يربك وضع الصناعة النفطيّة العراقيّة وإقتصادها.

وقامت شركة نفط ”إكسون موبيل“ الأمريكيّة بسحب العشرات من موظفيها العاملة في العراق من الجنسيّات الغير العراقيّة في 18 أيار/مايو، بعدما قرّرت وزارة الخارجيّة الأمريكيّة في 15 أيار/مايو سحب موظفيها ”الغير الضروريين“ من سفارتها في بغداد وقنصليّتها في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.

ونقلت ”إكسون موبيل“ موظّفيها المنسحبين إلى دبي لكي يستمرّوا بأعمالهم المتعلّقة بحقل غرب القرنة1- في محافظة البصرة الجنوبيّة من مكاتبها في دبي. واعلنت الشركة لاحقا في 31 مايو انها ستبدا باعادة موظفيها الى مواقع العمل من الثاني حزيران.

وكما كان متوقّعا، لم يتلقّى الجانب العراقي خبر السحب بترحيب إذ علّق وزير النفط ثامر الغضبان في بيان صحافيّ بعد يوم من سحب إكسون موبيل بعض موظّفيها من العراق ووصف الإجراء ب”غير مقبول او مبرر“.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish