تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حملة للمطالبة بالشفافية في عمل المنظّمات الإنسانيّة في اليمن

يثبت التفاعل الشعبيّ الواسع مع حملة المطالبة بالشفافية في عمل المنظّمات الإنسانيّة في اليمن، حجم معاناة الناس التي تزداد يوماً بعد يوم، نتيجة حرب مستمرّة للعام الخامس، ويقابل ذلك إحجام ولا تفاعل من شتّى الأطراف السياسيّة المتصارعة.

People carry food aid they received from the local charity, Mona Relief, ahead of the holy month of Ramadan on the outskirts of Sanaa, Yemen May 5, 2019. REUTERS/Khaled Abdullah - RC130ADB5390

صنعاء – أطلق ناشطون وحقوقيّون في اليمن الشهر الجاري، حملة إلكترونيّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ تحت هاشتاج #وين_الفلوس، للمطالبة بالشفافية والقوائم الماليّة في عمل المنظّمات العاملة على توزيع المساعدات، مؤكدين استمرارية الحملة حتى تحقيق مطالبهم .

كان قد قال الأمين العامّ للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر إعلان التعهّدات من أجل اليمن الذي عقد في جنيف في شباط/فبراير الماضي، إنّ عدداً من الدول رفعت تعهّداتها المانحة هذا العام، بزيادة بنسبة 30% مقارنة بتبرّعات العام الماضي، مشيداً بتلك الدول ومعلناً أنّ "النسبة الأكبر من هذه الزيادات جاءت من المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربيّة المتّحدة".

بدورها، كانت وزيرة الدولة الإماراتيّة لشؤون التعاون الدوليّ ريم الهاشمي قد أعلنت في نيسان/أبريل الماضي، أنّ بلادها تعمل مع المنظّمات الدوليّة لإيصال المساعدات إلى المحتاجين في كلّ مناطق اليمن، مضيفة خلال المؤتمر الصحافيّ الإنسانيّ السعوديّ-الإماراتيّ الثالث لدعم اليمن، أنّ دولة الإمارات العربيّة المتّحدة والمملكة العربيّة السعوديّة، قدّمتا مساعدات تصل قيمتها إلى 18 مليار دولار حتّى الآن إلى اليمن.

كلّ تلك المؤتمرات والمبالغ والأرقام، وفي مفارقة مع الواقع، لا تعني شيئاً للمواطن قاسم منصور (55 عاماً) الذي يعيش مع زوجته و3 من أولاده، في خيمة في مخيّم للنازحين في منطقة ضروان القريبة من العاصمة صنعاء، بعد نزوحه من محافظة حجة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish