تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هجرة شركات المقاولات تنذر بتوقّف إعمار غزّة

في تموّز/يوليو من عام 2018، قرّر المواطن الفلسطينيّ إياد سليمان أبو حمد، وهو صاحب شركة "أبراج مكّة للتجارة والمقاولات"، إغلاق أبواب شركته والانتقال إلى الضفّة الغربيّة، تاركاً العمل في قطاع غزّة.

TOPSHOT - A Palestinian worker breaks stones at a factory where the rubble of houses, that were destroyed during wars, are recycled to be reused at construction sites on November 6, 2016 in Gaza City. / AFP / MAHMUD HAMS        (Photo credit should read MAHMUD HAMS/AFP/Getty Images)

قطاع غزّة - مدينة غزّة: في تموّز/يوليو من عام 2018، قرّر المواطن الفلسطينيّ إياد سليمان أبو حمد، وهو صاحب شركة "أبراج مكّة للتجارة والمقاولات"، إغلاق أبواب شركته والانتقال إلى الضفّة الغربيّة، تاركاً العمل في قطاع غزّة.

شركة إياد سليمان أبو حمد كانت تعمل في المنطقة الشرقيّة لمدينة خانيونس، ثاني أكبر مدينة في قطاع غزّة، وكانت متخصّصة في أعمال الأبنية وصيانتها وشقّ الطرق والأشغال العامّة، ويعمل فيها ما بين 30 و50 عاملاً فلسطينيّاً، لكنّها مع حلول شهر تمّوز/يوليو من عام 2018 أغلقت أبوابها في غزّة، وانتقل صاحبها للعمل في الضفّة الغربيّة.

وقال أبو حمد لـ"المونيتور": "إنّ حالة الركود، التي كانت تعانيها السوق في غزّة وتدنّي أسعار موادّ البناء وعدم توافر السيولة النقديّة وعجز القدرة الشرائيّة للناس، كلّ هذه الأسباب اضطرّتني لإغلاق الشركة والانتقال للعمل في الضفّة".

أضاف: "لا توجد عوامل مشجّعة للبقاء والعمل في غزّة، فالوضع محبط جدّاً، والشركات تخسر ولا يوجد من ينقذنا. ولذلك، رأيت أنّه من الأفضل الانتقال للعمل في الضفّة بمشاريع الإنشاء والبناء".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish