يقف النائب السابق عن التيّار الصدريّ عوّاد العوادي منذ 16 أيّار/مايو الحاليّ عند باب زعيم التيّار الصدريّ مقتدى الصدر في منطقة الحنانة في محافظة النجف، حيث مقرّ إقامة الصدر، معتصماً لمقابلة زعيم حزبه بعد يومين على تظاهر العشرات من أتباع الصدر في القرب من منزله بعد اتّهامات وجّهت إليه بـ"الفساد".
ظهر في فيديو آخر لحظة التظاهر أمام منزله في 14 أيّار/مايو، وهو يحمل صورة الصدر ووالده محمّد صادق الصدر متوسّلاً للقاء زعيم التيّار الصدريّ لـ"كسب رضاه". كان العوادي ضمن قائمة مكوّنة من 4 أشخاص مقرّبين من الصدر أصدرها زعيم التيّار الصدريّ وطالبهم جميعاً بترك العمل التجاريّ والحكوميّ باسمه واسم عائلته، في إشارة منه إلى اتّهامهم بـ"الفساد".
تتحدّث تحليلات لمراقبين عدّة في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعيّ عن أنّ خطوة الصدر الأخيرة لا تتعلّق بـ"فساد" المقرّبين منه الذين طالب بإيقافهم عن العمل، وإنّما بأسباب اقتصاديّة داخل التيّار الصدريّ، كان أبرزها تعليق الكاتب حميد الشاكر الذي قال إنّ "الذين طردهم الصدر كبروا ولم يعد يسطير عليهم"، وفق قوله.
التيّار الصدريّ هو حزب عائلة ورث مقتدى الصدر شعبيّته من والده محمّد صادق الصدر وعمّه محمّد باقر الصدر، ويمتلك قاعدة شعبيّة كبيرة في العراق، وهو زعيم الحزب منذ عام 2003 وحتّى الآن.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.