تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإعلان عن زيارة البابا للعراق يثير توقّعات مختلفة من قبل العراقيّين

أثار إعلان قداسة بابا الفاتيكان فرنسيس عزمه على زيارة العراق في العام المقبل، توقّعات إيجابيّة مختلفة لدى أوساط عراقيّة عديدة.

Pope Francis arrives to takes part in a conference in Naples, Italy June 21, 2019. REUTERS/Ciro de Luca - RC158DB9C340

بغداد ـ أثار إعلان قداسة بابا الفاتيكان فرنسيس عزمه على زيارة العراق في العام المقبل، توقّعات إيجابيّة مختلفة لدى أوساط عراقيّة عديدة، لا سيّما أنّها المرّة الأولى التي يربط بها البابا زيارته، في وقت محدّد معلن عنه رسميّاً.

ولقد أخذ تأكيد أهميّة الزيارة زخماً بعد زيارة رئيس جمهوريّة العراق برهم صالح للفاتيكان وتشجيعه قداسة البابا على زيارة العراق. يضاف إلى ذلك، تعيين بطريرك بابل على الكلدان مار روفائيل الأوّل ساكو كاردينالاً في الفاتيكان، الأمر الذي يعدّ مؤشّراً على شغل]  العراق ومستقبل المسيحيّين فيه حيّزاً في تفكير البابا الحاليّ.

ومن المتوقّع أن يشمل جدول زيارة فرنسيس مدينة أور التاريخيّة في جنوب العراق، حيث ولد النبيّ ابراهيم. وبذلك،  ستعدّ هذه الزيارة حدثاً رمزيّاً فائق الأهميّة يؤكّد عامل الوحدة بين العراقيّين على اختلاف انتماءاتهم الدينيّة، إذ يعدّ النبيّ ابراهيم أبا الأنبياء جميعاً في السرديّات اليهوديّة والمسيحيّة والإسلاميّة، الأمر الذي يبعث الأهميّة الروحيّة الاستثنائيّة لهذا المكان المقدّس لدى الأديان الكبرى في الشرق الأوسط.

وكان فرنسيس أعلن عن نيّته زيارة العراق خلال العام الجاري من دون تحديد وقت محدّد، ولكن تمّ إلغاؤها لأسباب أمنيّة، الأمر الذي أثار خيبة أمل كبيرة لدى العراقيّين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish