رام الله – الضفّة الغربيّة: يعيش السكّان في منطقة الأغوار الشماليّة على وقع الاقتحامات اليوميّة للجيش الإسرائيليّ، والتي تستهدف أرضهم الزراعيّة، أو مكان سكنهم، أو ثروتهم الحيوانيّة، وكان آخرها في 3 تمّوز/يوليو استيلاء الجيش الإسرائيليّ على شبكة مياه تستخدم لريّ 30 دونماً مزروعة بالعنب في قرية الجفتلك بالأغوار، تعود إلى المزارع الفلسطيني نائل بني عودة، من دون إبداء الأسباب.
ولا تتوقّف الاعتداءات في الأغوار على الجيش فقط، بل يمارس المستوطنون اعتداءات شبيهة، فالمواطن فوزي دراغمة (47 عاماً) من خربة سمرة في الأغوار، لا يستطيع فعل شيء لمستوطن يرعى المواشي في أرضه منذ أسابيع، وقال دراغمة لـ"المونيتور": "إنّ اعتداءات الجيش والمستوطنين علينا شبه يوميّة. لقد أقدم أحد المستوطنين على إدخال عشرات الأبقار إلى 50 دونماً، بعد أن قمت بحصاد القمح، الأمر الذي تسبّب بتدمير المحصول".
أضاف دراغمة: "إنّ المستوطن يرعى أبقاره في أرضي وعلى محصولي، في محاولة للسيطرة عليها، في ظلّ حرماننا من الدخول إليها".
وتابع: "أعيل أسرتي من خلال عملي في رعاية الغنم والزراعة، لكنّ المستوطنين والجيش لا يتركون أيّ وسيلة طاردة، إلاّ ويقومون بها ضدّنا. والآن، أصبحوا يقومون بعملنا نفسه في رعاية الأغنام وعلى أرضنا".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.