مصر وحكومة الوفاق الوطنيّ الليبيّة... لماذا يرتفع مؤشّر الصدام بينهما؟
بات الصدام واضحاً بين حكومة الوفاق الوطنيّ الليبيّة والنظام المصريّ، حيث تبادل الطرفان بيانات الهجوم والاتّهامات، خصوصاً بعد مطالبة وزارة الخارجيّة المصريّة الأمم المتّحدة بالتواصل المباشر مع البرلمان الليبيّ باعتباره الممثّل المنتخب في ليبيا.
القاهرة — عبر وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا فتحي باشاغا عن رفض حكومته، يوم 23 أغسطس في حوار له مع وكالة الأنباء الألمانية، عن دعم النظام المصري للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وتأتي هذه التصريحات بعد اتهام وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني لمصر بالتدخل في الشئون الداخلية لليبيا.
الأزمة بين حكومة الوفاق الوطني والنظام الحاكم في مصر جاءت بعد إصدار وزارة الخارجيّة المصريّة بياناً لها في 13 آب/أغسطس، دعت فيه البعثة الأمميّة في ليبيا إلى التعاون مع البرلمان الليبيّ للخروج من الأزمة الحاليّة.
وطالبت وزارة الخارجيّة المصريّة، بتطبيق التوزيع العادل للموارد في ليبيا، والشفافية في إنفاقها، وحلّ الميليشيات المسلّحة.
أثار بيان وزارة الخارجيّة المصريّة غضب حكومة الوفاق الوطنيّ، ممّا دفع وزارة الخارجيّة في تلك الحكومة إلى اتّهام مصر في بيان لها في 15 آب/أغسطس بأنّها تتدخّل في شؤون ليبيا الداخليّة.