تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

على الرغم من الأزمة الماليّة... حماس تدعم لاجئي لبنان

أعلنت حركة حماس في 6 آب/أغسطس أنّها أطلقت حملة تبرّعات أخيراً في قطاع غزّة، لدعم اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، حيث تمكّنت من جمع 100 ألف دولار. ولقي إعلان الحركة حملة التبرّعات ردود فعل متباينة من قبل الغزّيّين، إذ أشاد البعض بهذه الحملة، فيما تساءل آخرون عن سبب الإعلان عنها، في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها القطاع.

Demonstrators hold Palestinian flags as they take part in a protest against Bahrain's conference about U.S. President Donald Trump's vision for Mideast peace plan, in front of the U.N. headquarters, in Beirut, Lebanon, June 25, 2019. REUTERS/Aziz Taher - RC13E44861E0

مدينة غزّة، قطاع غزّة: أعلن القياديّ في حركة حماس خليل الحيّة في بيان له في 6 آب/أغسطس أنّ الحركة أطلقت حملة تبرّعات أخيراً في قطاع غزّة، لدعم اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، حيث تمكّنت من جمع 100 ألف دولار من أهالي غزّة، مشيرأ إلى أنّه سيتمّ إرسال المبلغ قريباً، مشيداً بأهل غزّة الذين جادوا بأموالهم، وأكّدوا أصالتهم، على الرغم من الظروف العصيبة والحصار، كما كشف عن حملة جديدة ستطلقها حماس في الأسبوع المقبل، لدعم أهالي وادي الحمص في القدس الشرقيّة بعد هدم إسرائيل مئة شقّة في منتصف شهر تمّوز/يوليو الماضي.

ولقي إعلان الحركة حملة التبرّعات ردود فعل متباينة من قبل الغزّيّين، إذ أشاد البعض بهذه الحملة، فيما أثارت استياء الآخرين الذين تساءلوا عنها، في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها القطاع، كونه الأولى بإطلاق حملات مساندة ودعم، وعلى الحركة الالتفاف لمعاناة المواطنين بداية.

من موقعه، أكّد المتحدّث باسم حركة حماس حازم قاسم لـ"المونيتور" أنّ رسالة حماس الأساسيّة من وراء هذه الحملة هي تجسيد وحدة الشعب الفلسطينيّ في كلّ أماكن تواجده في الداخل والشتات، والاستمرار في تفعيل قضيّة اللاجئين الفلسطينيّين، خصوصاً في لبنان، بعد الإجراءات الأخيرة في حقّ العمّال الأجانب.

 وكان وزير العمل في الحكومة اللبنانيّة كميل أبو سليمان قد أطلق في مطلع شهر تمّوز/يوليو الماضي خطّة لـ"مكافحة العمالة الأجنبيّة" غير الشرعيّة، بهدف حماية اليد العاملة اللبنانيّة وتطبيق القوانين وتعزيز الأمن الاجتماعيّ، وطالت هذه الخطّة العمّال من اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، ممّا أثار سخطاً واسعاً وموجة احتجاجات من قبل الفلسطينيّين في لبنان، واتّهموا الخطّة بأنّها تتساوق مع أهداف الخطّة الأميركيّة للسلام في الشرق الأوسط المعروفة باسم "صفقة القرن"، وطالبت الفصائل الفلسطينيّة بعدم ملاحقة العمّال الفلسطينيّين واعتبارهم استثناء، كونهم لم يأتوا إلى لبنان بمحض إرادتهم ولا يمكنهم العودة إلى بلادهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish