القاهرة - جدّد الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي تأكيده أنّ "الأمن القوميّ للكويت ولدول الخليج هو جزء لا يتجزّأ من الأمن القوميّ المصريّ"، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مطلع أيلول/سبتمبر الجاري.
وبحسب بيان للرئاسة المصريّة، في 1 أيلول/سبتمبر الجاري، تمّ خلال اللقاء استعراض جهود مكافحة الإرهاب، حيث "جرى التوافق على تكثيف وتعزيز التعاون الأمنيّ بين البلدين، واستمرار التعاون لمواجهة القوى الإرهابيّة التي تسعى إلى بث الفتنة والتخريب في مختلف الدول".
وأشار محلّلون سياسيّون وخبراء في شأن العلاقات العربيّة، لـ"المونيتور"، إلى أهميّة اللقاء الذي جمع عبد الفتّاح السيسي وصباح الأحمد الجابر الصباح، خصوصاً أّنه يأتي في وقت يرتفع فيه مستوى التنسيق الأمنيّ بين البلدين، في أعقاب ضبط الداخليّة الكويتيّة خليّة تتبع تنظيم الإخوان المسلمين (بـ12 تمّوز/يوليو)، وتسليمها إلى مصر (بـ14 تمّوز/يوليو)، فضلاً عن تنسيق المواقف الأمنيّة والسياسيّة إزاء بعض الأزمات العربيّة، مثل الأزمة الخليجيّة بقطع السعوديّة ومصر والإمارات العربيّة المتّحدة والبحرين علاقاتها مع قطر، والتي تلعب فيها الكويت دور الوساطة لحلّ الأزمة منذ حزيران/يونيو من عام 2017، من دون جدوى حتى الآن.
واعتبر رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسيّة والاستراتيجيّة السابق والمحلّل السياسيّ الدكتور عبد المنعم سعيد في اتصال هاتفيّ لـ"المونيتور"، أنّ "العلاقات بين مصر والكويت لها درجة كبيرة من الأهميّة سواء أكان على المستوى السياسيّ أم الاقتصاديّ أم الأمنيّ، وتمّت ترجمة ذلك بإلقاء القبض على الخليّة الإخوانيّة الإرهابيّة إلى الكويت وتسليمها إلى مصر. وتزامنت مع زيارة الرئيس السيسي للكويت، زيارة للنائب العام المصريّ إلى هناك (بشكل منفصل) لتوقيع اتفاق بين الدولتين بشأن التعامل مع المطلوبين أمنيّاً ومحاكمتهم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.