في تطوّر غير تقليديّ، كشفت القناة 12 الإسرائيليّة في 23 أيلول/سبتمبر أنّ أجهزة أمن السلطة الفلسطينيّة أحبطت محاولات لحركة الجهاد الإسلاميّ لتصنيع صواريخ في الضفّة الغربيّة، حيث عثرت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على معدات لصناعة القذائف بمدينة طولكرم، واعتقلت معها 3 من عناصر حركة الجهاد الإسلامي.
تم العثور على معدات تصنيع القذائف بمدينة طولكرم، استولت عليها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، واعتقلت معها 3 من عناصر حركة الجهاد الإسلامي، ونقلت القناة التلفزيونية الإسرائيلية عن مسئولين أمنيين فلسطينيين لم تكشف أسماءهم، أن الخلية الفلسطينية التي حضرت لصناعة هذه القذائف حصلت على توجيهات بكيفية تصنيعها وإطلاقها من لبنان، دون توضيح هل مصدر التعليمات قيادة الجهاد الإسلامي ببيروت أم حزب الله، ودون توضيح كيفية التواصل، هل عبر الاتصال الهاتفي أم الانترنيت.
ونقل خبير الشؤون الفلسطينيّة في القناة إيهود يعاري عن مصادر أمنيّة في رام الله أبلغت القناة 12 الإسرائيلية أنّ أفراد هذه الخليّة اعترفوا خلال التحقيق معهم أنهم تلقّوا تدريبات على أيدي إيرانيّين، مع أنّ الصواريخ التي اعتزمت تصنيعها ليست متطوّرة، فيما قال ضبّاط كبار في الجيش الإسرائيليّ في تقرير القناة 12 أنّ لديهم مخاوف من انتقال تهديد القذائف الصاروخيّة الذي يتعاملون معه في قطاع غزّة إلى الضفّة الغربيّة، بحيث أن القذائف الصاروخية التي تم العثور عليها مؤخرا في طولكرم قد تتطور في مرات قادمة، وتصبح تنطلق من الضفة الغربية باتجاه تجمّعات سكّانيّة إسرائيليّة إضافيّة إلى مدياتها الناريّة.
حاولت حماس في أعوام سابقة، وتحديداً في أعوام 2008 و2009 و2010، نقل تجربة صناعة القذائف الصاروخيّة من غزّة إلى الضفّة الغربيّة، لكنّها لم تنجح، حيث ضبطت السلطة الفلسطينيّة وإسرائيل قطعاً من هذه القذائف في بعض مناطق الضفّة الغربيّة، وبين حين وآخر، يعمد الجانبان إلى شنّ حملات اعتقال واستجواب في صفوف المشتغلين في مهنة الحدادة، لأنّ مجسّم القذيفة الصاروخيّة يصنع في ورش الحدادة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.