تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

القامشلي... مبادرة نشطاء مدنيّين لمساعدة النازحين

منذ 9/10/2019، تشهدت المنطقة الممتدّة بين سري كانيه إلى كريسبي، اشتباكات ومعارك ضارية بين قوّات الجيش التركيّ وفصائل مسلّحة تابعة للمعارضة السوريّة، وقوّات سوريا الديمقراطيّة. ومع تطوّر العمليّات العسكريّة، ازدادت موجة النازحين من تلك المناطق، خوفاً على حياتهم. وأظهر شريط فيديو منشور على الإنترنت حجم النزوح الضخم من سري كانيه/رأس العين إلى مناطق متفرّقة من المنطقة الكرديّة، الأمر الذي دفع بمجموعة من الشباب في مدينة القامشلي إلى إطلاق حملة مبادرات فرديّة لأعضاء من المنظّمات المدنيّة المحليّة، بغية تأمين قدر من مستلزمات النازحين.

A child looks to the camera as people receive aid donated by the Turkish Red Crescent in the border town of Tal Abyad, Syria, October 19, 2019. REUTERS/Khalil Ashawi - RC121E51D730

منذ 9/10/2019، تشهدت المنطقة الممتدّة بين سري كانيه إلى كريسبي، اشتباكات ومعارك ضارية بين قوّات الجيش التركيّ وفصائل مسلّحة تابعة للمعارضة السوريّة، وقوّات سوريا الديمقراطيّة. ومع تطوّر العمليّات العسكريّة، ازدادت موجة النازحين من تلك المناطق، خوفاً على حياتهم.

وبحسب المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، بلغ عدد النازحين قرابة 300 ألف، منذ بداية الاشتباكات في سري كانيه. وأظهر شريط فيديو منشور على الإنترنت حجم النزوح الضخم من سري كانيه/رأس العين إلى مناطق متفرّقة من المنطقة الكرديّة، الأمر الذي دفع بمجموعة من الشباب في مدينة القامشلي إلى إطلاق حملة مبادرات فرديّة لأعضاء من المنظّمات المدنيّة المحليّة، بغية تأمين قدر من مستلزمات النازحين.

وعن هذه المبادرة، تحدّثت الناشطة ناز حمي لـ"المونيتور"، فقالت: "بدأت الفكرة من قبل بعض نشطاء المجتمع المدنيّ بهدف التعرّف ميدانيّاً على وضع النازحين من سري كانيه، فشكّلنا خليّة أزمة من مجموعة من المنظّمات المحليّة في مدينة القامشلي، تلاها جمع تبرّعات ماليّة من الأعضاء وإجراء مسح لحاجات النازحين فيها".

وتناولت الهدف الأوّل من عملهم، وقالت: "عادة ما يكون عمل المنظّمات الدوليّة الإنسانيّة المهتمّة بأوضاع النازحين متأخّراً في التنفيذ بسبب الروتين المتّبع من قبلها والترتيبات الخاصّة بها من تأمين سجلاّت وجداول بالحاجات أوّلاً قبل المباشرة بالعمل. ولذلك، رغبنا في توفير سجلاّت وإحصائيّات عن عدد النازحين ومستلزماتهم كي نضعها في خدمة المنظّمات الدوليّة حين قدومها".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish