تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حيرة الشارع الكرديّ من قرار الرئيس الأميركيّ بالانسحاب

أخلت القوّات الأميركيّة في 7/10/2019 موقعين للمراقبة بشمال شرق سوريا في كري سبي/تلّ أبيض وسري كانيه/رأس العين، ويأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، السبت في 5/10/2019، أنّ بلاده ستنفّذ عمليّة جويّة وبريّة في شرق الفرات بسوريا، قائلاً: "باتت قريبة إلى حدّ يمكن القول إنّها ستحدث اليوم أو غداً لإرساء السلام هناك".

GettyImages-1174519176.jpg

أخلت القوّات الأميركيّة في 7/10/2019 موقعين للمراقبة بشمال شرق سوريا في كري سبي/تلّ أبيض وسري كانيه/رأس العين، ويأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، السبت في 5/10/2019، أنّ بلاده ستنفّذ عمليّة جويّة وبريّة في شرق الفرات بسوريا، قائلاً: "باتت قريبة إلى حدّ يمكن القول إنّها ستحدث اليوم أو غداً لإرساء السلام هناك".

بينما قالت القيادة العامّة لـ"قوّات سوريا الديمقراطيّة - قسد" في بيان نُشر بعد انسحاب تلك القوّات: "رغم الجهود المبذولة من قبلنا لتجنّب أيّ تصعيد عسكريّ مع تركيا والمرونة التي أبديناها لإنشاء آليّة أمن الحدود وقيامنا بكلّ ما يقع على عاتقنا من التزامات في هذا الشأن، إلاّ أنّ القوّات الأميركيّة لم تف بالتزاماتها وسحبت قوّاتها من المناطق الحدوديّة مع تركيا. وتركيا تقوم الآن بالتحضير لعمليّة غزو لشمال سوريا وشرقها".

اعتبرت "قوات سوريا الديمقراطيّة" أنّ الانسحاب الأميركيّ من شمال شرق البلاد وتصريحات الولايات المتّحدة حول عدم التدخّل في العمليّة التركيّة المرتقبة بالمنطقة "طعنة في الظهر".

وأشار دونالد ترامب إلى أنّه تشاور مع الجميع قبل إعطاء الضوء الأخضر لتركيا، مؤكّداً أنّ بريطانيا كانت من بين "المتحمّسين للقرار".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish