تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تضييق على وسائل الإعلام وشركات البث التي تُغطي الإحتجاجات

تُمارس السُلطات العراقية واحزاب موالية لها عمليات تضييق كبيرة وواسعة على وسائل الإعلام والصحفيين العاملين في بغداد، بدءاً من قطع الإنترنت إلى إغلاق مكاتب بعض القنوات إلى تهديد الصحفيين الميدانيين.

An Iraqi demonstrator carries an Iraqi flag during the ongoing anti-government protests in Baghdad, Iraq November 27, 2019. REUTERS/Thaier al-Sudani - RC2RJD9KYCGH

في سابقة جديدة تماما، قامت هيئة الإعلام والاتصالات بغلق وإنذار 17 مؤسسة إعلامية بسبب تغطيتها للاحتجاجات القائمة في العراق. فقد تم غلق مكاتب قنوات العربية الحدث، دجلة، رشيد، NRT، الشرقية، الفلوجة، هنا بغداد والحرة. كما تم ابلاغ إنذار الى قنوات السومرية، آسيا، رووداو، سكاي نيوز عربية، اور، لتصحيح مسار خطابها.

وفي السابع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، سقطت قذيفة هاون على شركة (عراق الفن) في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، ووفقاً لمعلومات أمنية فإن القذيفة إنطلقت من منطقة شرق القناة في العاصمة، وهي المنطقة التي دائماً ما يتم إطلاق صواريخ منها بإتجاه المنطقة الخضراء.

شركة عراق الفن وهي شركة إنتاج محلية عراقية تُقدم خدمات تلفزيونية لعدد من الفضائيات، منها BBC البريطانية والعربي المملوكة للسياسي الفلسطيني عزمي بشارة، وقنوات أخرى، وإعتبرت صحيفة العربي الجديد المرتبطة بقناة العربي أن "الصاروخ كان يستهدف مكتب قناة العربي في بغداد".

وفي الثامن والخامس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي تعرضت حلقتي البرنامج الشهير الساخر (البشير شو) للتشويش عند بدء بثهما على قناة DW الألمانية. التشويش كان يبدأ في الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت العراق أثناء أوقات بث الحلقتين وينتهي في العاشرة، أي بعد ساعة وهو عُمر البرنامج.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish