رام الله، الضفّة الغربيّة — يحاول الفلسطينيّ سامر جون ترزي من قطاع غزّة في كلّ عيد، تحقيق أمنية أطفاله ومشاركتهم في الاحتفال في مهد المسيح في عيد الميلاد، ولكنّ الإجراءات الإسرائيليّة ومنعه من الحصول على تصريح دخول إلى الضفّة الغربيّة بحجّة المنع الأمنيّ، تجعله عاجزاً عن ذلك.
ترزي (39 عاماً) واحد من 1030 مسيحيّاً يقيمون في قطاع غزّة، تقدّم معظمهم بطلبات إلى إسرائيل من خلال الإدارة المدنيّة الفلسطينيّة، للحصول على تصاريح لزيارة مدينة بيت لحم، إلا أن أسمه وجميع عائلته لم يكن ضمن التصاريح التي صدرت في 23 ديسمبر وعددها 220.
هذا يعني بالنسبة إلى ترزي وغيره من المسيحيّين الذين لم توافق إسرائيل على تصاريحهم حرمانهم من فرحة عيد ميلاد المسيح في بلادهم، حيث يقول لـ"المونيتور": "كلّ مسيحيّي العالم يأتون إلى بيت لحم ويحتفلون في مهد المسيح، ونحن أبناء الأرض نحرم من ذلك".
ترزي لديه 3 أبناء، جون وهو أكبرهم (10 أعوام)، جاك (6 أعوام)، ولميتا (3 أعوام)، وقد استطاع كلّ من جون وجاك من مرافقة والدتهم في عام 2016، ولكن من دون وجود والدهم برفقتهم، لأنّه لم يحصل على تصريح حينها. ولكن في الأعوام 2017 و2018، كان يسمح لجون وجاك وشقيقتهم لميتا، وترفض تصاريح والدتهم ووالدهم، وهذا العام كان حرمان العائلة كلها.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.