تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سينما غزّة... أفلام بلا دور عرض!

مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان في نسخته الخامسة، ينطلق من أمام "سينما عامر" - وهي إحدى دور السينما المهجورة في قطاع غزّة منذ تسعينيّات القرن الماضي - وذلك بهدف لفت الأنظار إلى أهميّة دور السينما والدعوة إلى إعادة افتتاحها أمام الجمهور.

77394486_2464641553605173_7647276819141361664_o.jpg

مدينة غزّة - قطاع غزّة: "صمت صمت يا شباب بدأ الفيلم"... بهذه الكلمات دوّى صوت أحد القائمين على مهرجان السجادة الحمراء لأفلام حقوق الإنسان – كرامة فلسطين، في الأرجاء المحيطة بـ"سينما عامر" وسط مدينة غزة، إيذاناً ببدء عرض الفيلم الأوّل من أمام تلك الدار للمرّة الأولى منذ 23 عاماً، إذ أطفأت تلك السينما أضواءها منذ عام 1996، بعد أن أُحرقت من قبل بعض الشبّان الفلسطينيّين بذريعة أنّها تعرض أفلاماً خادشة للحياء.

مهرجان السجادة الحمراء، الذي انطلقت فعاليّاته في 4 كانون الأوّل/ديسمبر الجاري، كان له الفضل في إعادة الأضواء إلى تلك الدار ونفض الغبار الذي علا جدرانها وأرضيّاتها. وعلى مدار أيّام سبقت انطلاق المهرجان، سارع بعض المتطوّعين إلى تنظيف الدار وتهيئتها لاحتضان افتتاح فعاليّات المهرجان، إلاّ أنّ أصحاب الدار تراجعوا عن افتتاحها في اللحظات الأخيرة، فأصرّ القائمون على المهرجان على أن يكون الافتتاح من أمام الدار للفت الأنظار إلى أهميّة دور السينما وضرورة إعادة فتحها.

أوضح المدير التنفيذيّ لمهرجان السجادة الحمراء في قطاع غزّة منتصر السبع خلال حديث لـ"المونيتور" أنّ تراجع أصحاب الدار في اللحظات الأخيرة عن فتح أبوابها جاء بسبب الانتقادات التي واجهوها من قبل بعض المتديّنين، الأمر الذي دفعهم كمنظّمين إلى عرض الفيلم الأوّل من أمام تلك الدار.

وأكّد منتصر أنّ الهدف من افتتاح المهرجان من أمام "سينما عامر" جاء بسبب رمزيّة المكان كدار للسينما، وللفت أنظار المؤسّسات الحكوميّة الفلسطينيّة وأصحاب تلك الدور إلى ضرورة فتحها أمام الجمهور.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish