للمرّة الأولى، كشف عضو المكتب السياسيّ لحماس ومسؤول ملفّ الأسرى موسى دودين، في 4 كانون الأوّل/ديسمبر، في حوار مع المركز الفلسطينيّ للإعلام، عن أسماء 5 دول تعمل لإبرام صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل، وهي مصر، قطر، تركيا، السويد، وألمانيا، وأخرى لم يسمّها، لكنّ محاولاتها لم تتقدّم بسبب تعنّت إسرائيل.
تحتفظ حماس بـ4 أسرى إسرائيليّين هما الجنديان آرون شاؤول وهدار غولدن، الذين تزعم إسرائيل أنهما قتيلان، وتطالب باستعادة جثامينهما، فيما حماس ترفض كشف مصيرهما، اللذان أسرتهما في حرب غزّة في عام 2014، وهشام السيّد من أصول عربيّة، وأبراهام منغستو يهوديّ إثيوبيّ، وكلاهما دخلا إلى غزّة طواعية في عام 2014، وكانت حماس قد أبرمت مع إسرائيل في أكتوبر 2011 صفقة تبادل أسرى شملت إطلاق سراح 1027 أسيراً فلسطينيّاً من السجون الإسرائيليّة.
في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن منسّق شؤون الأسرى الإسرائيليّين يارون بلوم أنّ أكثر من قناة تعمل للتوصّل إلى صفقة تفرج عن الأسرى في غزّة، وحماس تعرفها، وهناك تقدّم فيها. يتزايد الحديث عن صفقة تبادل في ظلّ أزمة نتنياهو، عقب فشله في 21 تشرين الأوّل/أكتوبر في تشكيل حكومة جديدة، وتقديم لائحة اتّهام ضدّه بالفساد في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، ممّا قد يدفعه إلى إبرام صفقة مع حماس لإنقاذه من ورطته.
وقال دودين لـ"المونيتور": "أطراف كثيرة أتتنا لإتمام الصفقة، وبعد أن قدّمنا إليها مطالب مكتوبة، وتعاطت معنا بإيجابيّة، لكنها حين تذهب إلى إسرائيل لا تعود، لعدم تلقّي ردّ إيجابيّ منها، والأفضل لبنيامين نتنياهو، بدل البحث عن وسائل استخباريّة لاستعادة جنوده، أن يبرم صفقة جديدة كالسابقة، إن أراد تحسين وضعه الداخليّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.