تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأقليّات تتضامن مع الحراك الشعبيّ من خلال إلغاء الاحتفال بالأعياد الدينيّة

أقليّات العراق تلغي الاحتفال بأعيادها الدينيّة، تضامناً مع ضحايا الاحتجاجات الجارية في العراق.

Iraqi demonstrators gather at Tahrir Square during ongoing anti-government protests in Baghdad, Iraq December 26, 2019. REUTERS/Khalid al-Mousily - RC233E9H73A5

في وقت كان يستعدّ فيه شباب ساحة التحرير لنصب شجرة عملاقة للاحتفال بثورتهم، تزامناً مع عيديّ الميلاد ورأس السنة الميلاديّة، أعلن المسيحيّون في العراق إلغاء الاحتفال بالعيدين، احتراماً للشهداء الذين سقطوا من المتظاهرين خلال الشهرين الماضيين.

وبعد عامين من الانتصار على تنظيم الدولة الإسلاميّة "داعش"، الذي ارتكب جرائم حرب وإبادة ضدّ أفراد الأقليّات الدينيّة من الإيزيديّين والمسيحيّين، يتضامن ممثّلو الأقليّات الدينيّة بعمق مع مطالب المحتجّين في ساحة التحرير وبقيّة المحافظات العراقيّة. ورغم تصاعد وتيرة العنف وعدد القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين وغموض المستقبل ومسار الأحداث التي تتّجه إليها البلاد في الفترة المقبلة، أعلنت زعامات دينيّة من الأقليّات الدينيّة تضامنها مع الحراك الشعبيّ من خلال إلغاء الاحتفال بالأعياد الدينيّة. 

في هذا السياق، قرّر بطريرك بابل للكلدان الكاردينال لويس روفائيل ساكو إلغاء مظاهر الاحتفال بعيديّ الميلاد ورأس السنة الميلاديّة، احتراماً لدماء الشهداء والجرحى من المتظاهرين والقوّات الأمنيّة، وتضامناً مع أوجاع عائلاتهم وآلامها.

وجاء في بيان نشر على موقع البطريركيّة الكلدانيّة: "لن تكون هناك أشجار ميلاد مزيّنة في الكنائس والساحات، ولا حفلات وسهرات في هذه المناسبة، ولا استقبال رسميّ للتهاني في مقرّ البطريركيّة، إنّما نكتفي بالصلاة ترحّماً على أرواح الضحايا، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، وعودة الحياة الطبيعيّة إلى البلاد ونهوضها بوطن راقٍ، جامع لكلّ طوائفه وشرائحه".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish