ريف حلب الشماليّ، سوريا - وفي يومي 1و2 كانون الأول/ديسمبر شهدت جبهات ريف محافظة ادلب الشرقي هجمات برية معاكسة شنتها قوات النظام ضد المعارضة لكي تستعيد مواقعها التي خسرتها، ودارت معارك عنيفة بين الطرفين وتمكنت قوات النظام بالفعل من استعادت السيطرة على قرية إعجاز شرقي ادلب في 1 كانون الأول/ديسمبر، ولكنها فشلت في استعادت باقي القرى مثل سروج ورسم الورد واسطبلات، وخسرت قوات النظام خلال المعارك عدداً كبيراً من العناصر والقادة الذين قتلوا في المعارك مع المعارضة.
وبسبب خسائرها في جبهات القتال في ريف محافظة ادلب الشرقي شنت الطائرات الحربية السورية والروسية في يوم 2كانون الأول/ديسمبر، حملة قصف انتقامية ضد مناطق المعارضة في محافظة ادلب، وقصفت بعشرات الغارات الجوية مواقع المعارضة القريبة من خطوط التماس شرقي وجنوبي إدلب. واستهدفت الغارات بلدات ريف المعرة الشرقي وجنوبي ادلب، وقصفت الطائرات مدينة سراقب في ريف ادلب وتسبب القصف بمقتل شخص على الأقل، وأغارت على سوق بيع الخضار في مدينة معرة النعمان، وتسبب القصف بوقوع مجزرة راح ضحيتها 9 أشخاص على الأقل، وقصفت الطائرات سجن ادلب المركزي ما تسبب بمقتل وجرح 23 شخصاً. وبسبب القصف والمعارك أعلن المجمع التربوي في مدينة معرة النعمان التابعة لمحافظة ادلب في 1 كانون الأول/ديسمبر إيقاف الدوام الرسمي في المدارس.
شنّت المعارضة المسلّحة في 30 تشرين الثاني/نوفمبر هجوماً برّيّاً عنيفاً ضدّ مواقع قوّات النظام في ريف محافظة إدلب الشرقيّ، وذلك ردّاً على الهجمات البرّيّة المتكرّرة التي شنّتها قوّات النظام منذ منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وتمكّنت المعارضة خلال هجومها من السيطرة على عدد من البلدات.
وكانت قوّات النظام قد حاولت صباح 30 تشرين الثاني/نوفمبر التقدّم نحو بلدة الحويجة في منطقة سهل الغاب في ريف محافظة حماة الشماليّ الغربيّ، وحاولت قوّات النظام التسلّل إلى مواقع المعارضة في بلدة تلّ دم في ريف محافظة إدلب الشرقيّ فجر 30 تشرين الثاني/نوفمبر. وقتل عدد من عناصر قوّات النظام في 29 تشرين الثاني/نوفمبر أثناء محاولتهم التقدّم في جبهات كبانة والمرتفعات الجبليّة في ريف اللاذقيّة الشماليّ.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.