تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجدل حول انسحاب القوّات الأميركيّة يثير مخاوف الأقليّات العراقيّة

تتخوف الأقليات من تداعي انسحاب القوات الأمريكية على وضعهم الأمني من حيث أنه قد يؤدي الى تصاعد العنف والاضطهاد ضدهم.

Iraqi Christians pray during a mass on Christmas Day at St. George Chaldean Church in Baghdad, Iraq December 25, 2019. REUTERS/Khalid al Mousily - RC292E9455EU

بغداد ـ في وقت يتّسم فيه دور وجود القوّات الأميركيّة في العراق ومستقبلها بالغموض، وتتضارب الأنباء بشأن انسحابها من عدمه، تثور مخاوف الأقليّات الدينيّة من تبعات هذا الانسحاب على مستقبل التنوّع في العراق.

تتخوّف الأقليّات الدينيّة، بشكل خاص، من الانسحاب الأميركيّ من العراق، لا سّيما الإيزيديّين والمسيحيّين، ويتركّز قلقها الشديد على أنّ مطالبها، في أعقاب الانتصار على تنظيم "داعش"، كانت على رأس قائمة أولويّات الحكومة العراقيّة ونالت رعاية المجتمع الدوليّ وبعثة الأمم المتّحدة "يونامي"، لكنّها تراجعت وانحسرت تقريباً من مشهد المطالب والاهتمامات الشعبيّة والرسميّة.

ومن المؤشّرات المقلقة في نظر ممثّلي الأقليّات، أنّ جلسة البرلمان التي صوّتت على انسحاب الأميركيّين قد استبعدت رأي المكوّنات الأخرى من الأقليّات أو حتّى الجماعات الأكبر من السنّة والأكراد، في مصادرة شيعيّة للقرار الوطنيّ العراقيّ، بغضّ النظر عن الأثر القانونيّ لهذا القرار.

يدرك ممثلو الأقليّات أنّ المعضلة الأمنيّة التي يواجهونها لا يمكن تحقيق التوازن في شأنها من دون خسائر كبيرة، لا سيّما في ما يتعلّق بأراضيهم في سنجار وسهل نينوى التي تشهد تنافساً على النفوذ بين حكومة بغداد وإربيل، وتدخّلاً تركيّاً وإيرانيّاً، مع صراع إيرانيّ - أميركيّ، لا سيّما في مناطق الحدود العراقيّة - السوريّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish