رغم مميّزاتها... قلق في مصر من تطبيق منظومة الدعم النقديّ بدلاً من العينيّ
رغم اقتراب الحكومة من إقرار منظومة جديدة لتقديم الدعم إلى المواطنين نقديّاً، بدلاً من تقديمه في صورة عينيّة وسلع مخفّضة، ورغم ما للدعم النقديّ من مميّزات، أبدى العديد من المواطنين قلقهم من منظومة الدعم النقديّ، خصوصاً في ظلّ عدم انضباط الأسواق على مستوى أسعار المنتجات وتوافرها.
القاهرة: رغم مخاوف العديد من المصريّين، وخصوصاً الفقراء، من نوايا الدولة التحوّل من الدعم العينيّ إلى الآخر النقدي.
وقد أشار وزير التموين الدكتور علي المصيلحي خلال حوار على قناة "دي إم سي"، في 14 كانون الثاني/يناير، إلى أنّه يفضّل التحوّل إلى الدعم النقديّ بدلاً من العينيّ، لافتاً إلى أنّ الحكومة تدرس حاليا ذلك التحول إلا إنها لن تخفّض الدعم بأيّ شكل من الأشكال في حال التحوّل إلى النظام النقديّ، وأنّ الهدف من التحوّل هو رفع كفاءة منظومة الدعم.
وكان مجلس الوزراء أعلن، في بيان رسميّ بـ9 كانون الثاني/يناير، أنّه بدأ بمناقشة التحوّل إلى الدعم النقديّ، إلاّ أنّه لم يعلن حتّى الآن تفاصيل المناقشات وما أفضت إليه من اتفاق على التحوّل أم الإبقاء على منظومة الدعم العينيّ الحاليّة كما هي.
وفي بيان يوم 20 ديسمبر/كانون الأول عن المراجعة الثانية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر والذي تم تحت إشراف صندوق النقد الدولي وبقرض/تمويل 12 مليار دولار منه إلى مصر، أكد المجلس التنفيذي للصندوق للمرة الثانية إنه يمكن تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي بتحقيق تقدم أكبر، في التحول من دعم المنتجات إلى نظام التحويلات النقدية الأفضل استهدافا للمستحقين.