تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حملات مدنيّة وجمعيّات نسويّة لإشراك النساء في الحراك المدنيّ والسياسيّ في الرقّة

بعد 3 سنوات من تحرير مدينة الرقّة في شمال شرق سوريا من تنظيم "داعش" الذي جعلها مركز خلافته، بادرت منظّمات مدنيّة غير حكوميّة في الرقّة إلى إطلاق حملة لإشراك نسائها اللواتي عانين من ممارسات التنظيم وتهميشه النساء واستعباده لهنّ في الحياة المدنيّة والسياسيّة، واستعادة الإرث الثقافيّ والشعبيّ لسكّانها، من خلال رسم صور جداريّة في ساحات الرقّة، وعقد حوارات سياسيّة تتعلّق بمستقبل البلاد.

RaqqaCouncil.jpg

مدينة الرقّة - أطلقت منظّمات المجتمع المدنيّ المستقلّة والعاملة في مدينة الرقّة في أقصى شمال سوريا حملة "نحن أهلها"، بهدف دمج النساء في الحيّاة السياسيّة والمدنيّة، وتمكينهنّ من التخلّص من الأفكار المتطرّفة التي نشرها تنظيم "داعش"، وفرضها في المدينة التي حكمها قرابة الـ3 سنوات، وتوعيتهنّ وتأهيلهنّ في شكل دوريّ، من خلال أنشطة ثقافيّة مختلفة وجلسات حواريّة حول الدستور والعمل المدنيّ، وهي مستمرّة منذ أواخر كانون الأوّل/ديسبمر الماضي.

وتنشط منظمة بيت المواطنة في مدينة الرقّة في مجال الحراك النسويّ، وهي من المنظّمات المشاركة في حملة "نحن أهلها"، وتدعو نساء وفتيات إلى جلسات حواريّة لمناقشة آرائهنّ للمشاركة في الحياة المدنيّة والسياسيّة.

تقول يمام عبد الغني، التي تعمل مدرّبة في منظمة بيت المواطنة، في حديثها إلى "المونيتور" إنّ المكانة التي حصلت عليها المرأة في شمال شرق سوريا بعد انتهاء حكم "داعش" وإعطاءها دوراً في المجالس التنفيذيّة وغيرها، هما مؤشّران إلى إدراك أهمّيّة حضورها، وإلى الحقّ في أن تكون فاعلة على مستويات متعدّدة.

وتدخّل تنظيم "داعش" خلال احتلاله الرقّة في كانون الثاني/يناير 2014 في أسلوب النظام التعليميّ، قبل طرده على يد قوّات سوريا الديمقراطيّة، بدعم من تحالف دوليّ تقوده الولايات المتّحدة الأميركيّة في تشرين الأوّل/أكتوبر 2017.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish