تل أبيب – ينتظر الإسرائيليون بتوتر مرة أخرى التهديد بالانتقام من جانب إيران، وهذه المرة في أعقاب اغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران يوم الأربعاء، حيث يتوقع الكثيرون هجوماً منسقاً في أوائل الأسبوع المقبل.
وقام المسؤولون الإسرائيليون بمراجعة تقييمهم الأولي بأن إيران ووكلائها في المنطقة سوف يردون على عملية القتل خلال 72 ساعة من العملية التي جرت فجر الأربعاء بتوقيت طهران. وتشير التوقعات إلى إطلاق وابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار مماثلة لتلك التي أطلقت على إسرائيل في 13 أبريل/نيسان رداً على اغتيال جنرال إيراني كبير وآخرين في دمشق، ولكنها أقوى وربما تنقسم إلى عدة هجمات منفصلة.
وفقًا للتقييم الحالي ، ستعمل إيران جنبًا إلى جنب مع وكلائها في العراق وسوريا واليمن، وعلى عكس ما حدث في أبريل، سينضم حزب الله هذه المرة ويحصل على أعلى الفواتير.
الاستعداد للهجوم
وأجرى يوسي شيلي، المدير العام لمكتب رئيس الوزراء، الخميس، محادثات طارئة مع رؤساء الوزارات الحكومية، وصفتها مصادر سياسية بـ”التحضير لحرب إقليمية”. وناقشوا، من بين أمور أخرى، إمكانيات مثل الإخلاء السريع إلى الملاجئ الجماعية (بما في ذلك أنفاق الكرمل، في مدينة حيفا الساحلية الشمالية؛ ومرآب السيارات تحت الأرض في مسرح هابيما الوطني، في تل أبيب؛ وأماكن أخرى)، وتبريد الجثث. ووقف التصنيع في المصانع التي تستخدم مواد خطرة مثل الأمونيا. وأعادت البلديات فتح الملاجئ العامة، وألغى بعضها الأحداث الرياضية والثقافية. وداهم الإسرائيليون محلات السوبر ماركت لتخزين الإمدادات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.